زراعة وإنتاج الخرشوف

Mego
Site Admin
مشاركات: 188
اشترك في: 22 أكتوبر 2013, 01:39

زراعة وإنتاج الخرشوف

مشاركةبواسطة Mego » 02 إبريل 2011, 22:03

(الأرضي شوكي، الأنكينار)
ARTICHOKE
الأهمية الاقتصادية والغذائية:
هو واحد من محاصيل الخضراوات المزروعة في سوريا منذ قديم الزمان وتقدر المساحة المزروعة منه بحوالي 200 هكتار منتشرة بصورة رئيسية حول المدن الكبيرة في القطر، وتعتبر محافظتي دمشق وحلب هي الأولى في الإنتاج، ويليها محافظتي حمص وحماه. وترجع أهمية هذا المحصول إلى قيمته الغذائية العالية إذ يحتوي الجزء المأكول منه وهو عبارة عن التخت الزهري المتضخم مع قواعد القنابات اللحمية المغطية للنورة على المواد التالية مقدرة بالغرام في مائة غرام مادة طازجة كما يلي:
Cant See Images 83.7 غ ماء،
Cant See Images 16.3 غ مادة جافة مؤلفة من : 11.9 غ كربوهيدرات، 2.9 غ بروتين، 0.4 غ دهون، 1.1 غ أملاح.
وعلى كميات لابأس بها من فيتامين A,B1,B2,B3,C ويستخرج من الخرشوف مواد طبية تستخدم في علاج الكبد والمرارة ويوصف لمرض البول السكري لاحتوائه على الأنيولين بدلاً من النشا.
لذا يزداد الطلب على استهلاكه سنة بعد أخرى مما يستوجب التوسع به بزيادة المساحة المزروعة منه ونشر زراعته في أغلب محافظات القطر الأخرى، لاسيما وأنه تتوفر لهذا المحصول الشروط البيئية المناسبة لنجاح زراعته وإمكانية تصنيع الإنتاج والتصدير إما طازجاً أو معلباً لكثير من الدول الأخرى المجاورة.
ومما يزيد من أهمية زراعة هذا المحصول هو الكمية الكبيرة من العلف الأخضر حوالي (1-1.5) طن للدونم التي يمكن الحصول عليها من وحدة المساحة بعد انتهاء جني المحصول (حزيران) نظراً لضخامة المجموع الخضري للنباتات والمتكون من العديد من الأوراق الخضراء الكبيرة التي تقبل الحيوانات على تناولها طازجة أو بعد تحويلها إلى سيلاج، والتكاليف القليلة للزراعة فهو من المحاصيل المعمرة التي يمكن أن تبقى بالأرض لمدة 3-4 سنوات وفي كل سنة تعاود النباتات النمو في شهرين تشرين أول أو الثاني عقب تساقط الأمطار أو بعد الري وتستمر في النمو طيلة الشتاء والربيع في فترة يتوفر فيها لدى المزارع الوقت اللازم وتقل الحاجة للمياه بسبب هطول الأمطار في هذه الفترة، والسعر العالي الذي تباع به الرؤوس مما يضمن للمزارع ربحاً جيداً.
الأصناف:
تختلف أصناف الخرشوف عن بعضها من حيث المجموع الخضري وتفصيص الأوراق وشكل النورات وحجمها ولون القنابات وظهور القمة الشوكية للقنابة والباكورية في النضج.
ينتشر في الزراعة المحلية صنف واحد يعرف بالبلدين ويمتاز بنوراته المستطيلة المستدقة عند الطرف، لونها أخضر عند بداية التكوين ثم يشوبها لون أرجواني قرب النضج، حجمها بين المتوسط والكبير.
الاحتياجات البيئية:
وتشمل الظروف المناخية ، التربة ، الدورة الزراعية:
1- الظروف المناخية وتشمل: الحرارة ، الضوء ، الرياح. تؤثر الظروف المناخية تأثيراً كبيراً على النباتات ونموها وعلى كمية المحصول ونوعيته، وعليها يتوقف النجاح أو الفشل في هذه الزراعة. وتختلف المعطيات المناخية المطلوبة للنباتات باختلاف عمر النباتات وعليه يمكن تمييز مرحلتين في عمر النبات.
أ‌- مرحلة تكوين المجموع الخضري للنبات (مرحلة أولى): في هذه المرحلة تستنفذ جميع المواد الغذائية التي يكونها النبات في تكوين الجذور الليفية الرفيعة والأوراق.
يلائم النبات في هذه المرحلة درجات حرارة منخفضة نوعاً بحدود 14- 16 مْ ووجود رطوبة جوية وأرضية معتدلة، يقف نمو النبات إذا انخفضت درجة الحرارة عن 4.5 مْ وتتضرر النباتات وتموت الأوراق إذا انخفضت درجة الحرارة عن -2 مْ . إلا أنه يمكن للنباتات أن تتحمل انخفاض درجات الحرارة وحتى -8مْ ومادونها إذا كانت رطوبة التربة المزروعة بها النبات معتدلة.
يراعى أن تكون رطوبة التربة في هذه المرحلة معتدلة، إذ أن زيادة الرطوبة الأرضية يؤدي إلى تعفن النباتات وموتها.
طول هذه المرحلة يتوقف على الظروف الجوية والأرضية المناسبة وهو يتراوح بين 70-100 يوم تقريباً.
ب‌- مرحلة تكوين الشماريخ الزهرية (مرحلة ثانية): تبدأ النباتات في هذه المرحلة بإعطاء الشماريخ الزهرية التي تحمل النورات وهو الجزء المأكول والمقصود من الزراعة وذلك نتيجة نمو البرعم الطرفي للساق أو فروعه.
وفي هذه المرحلة يستنفذ الجزء الأكبر من الغذاء المتكون لدى النبات في تكوين الأوراق والسوق والجذور اللحمية للنبات التي قد يصل قطرها إلى 2.5 سم حيث تقوم هذه الجذور بتخزين الماء والغذاء مما يزيد من تحمل النباتات للعطش فيما بعد.
يلائم نمو النباتات في هذه المرحلة جو معتدل الحرارة 21-23 مْ مع توفر رطوبة جوية مناسبة ويؤدي انخفاض درجة الحرارة في هذه المرحلة -2مْ إلى موت البراعم الزهرية مما ينتج عنه توقف النباتات عن إعطاء الشماريخ الزهرية فترة تتراوح بين 15-45 يوم حتى تتكون براعم زهرية جديدة.
في الجو البارد أقل من 21مْ يبطء نمو البراعم الزهرية (الرؤوس) وتصبح الأوراق الحرشفية للنورات سميكة لحمية كبيرة الحجم مكبوسة كما تصبح الرؤوس كبيرة الحجم مرغوبة تجارياً يراعى في هذه المرحلة الانتباه المستمر إلى نسبة الرطوبة الأرضية بتوفيرها في الحدود القصوى وخصوصاً في مرحلة نضج الرؤوس وعموماً فإن أفضل المناطق لزراعة الخرشوف هي المناطق الساحلية.
طول هذه المرحلة يتراوح بين 150-170 يوم يعتبر الخرشوف وفي كل مراحل حياته من النباتات المحبة للضوء وأن نقص الإضاءة المباشرة بزراعة النباتات تحت ظلال الأشجار يجعل النباتات ضعيفة كما تكون الرؤوس الزهرية المتكونة صغيرة الحجم. كما تتأثر نباتاته بشدة من الرياح الشديدة نظراً لكبر مجموعه الخضري، لذا يراعى أن تكون المناطق المختارة للزراعة محمية من الرياح الشديدة وأن تكون الأرض المختارة بعيدة عن ظلال الأشجار.
2- التربة المناسبة:
يراعى أن تكون الأرض المختارة خالية من الأعشاب المعمرة كالنجيل والرزين (حليان) والسعد والعليق وشوك العاقول وغيرها من الأعشاب المعمرة الصعبة المكافحة. لم يسبق زراعتها بمحصول الخرشوف أو الخس منذ أكثر من 3-4 سنوات. خصبة غنية بالمواد الغذائية مفككة جيدة التهوية والصرف حتى يسهل على الجذور أن تنمو أفقياً وعمودياً لتؤمن حاجة النباتات الكبيرة من الغذاء. معتدلة الانحدار وفي حدود 0.25 م لكل 100 م وإلا يعدل الانحدار وفق ذلك. معتدل الحموضة درجة تأين الأيدروجين لها PH6 . يمكن لنباتات الخرشوف أن تتحمل الملوحة الخفيفة نسبياً. أفضل الأراضي للزراعة هي الصفراء الثقيلة الجيدة الصرف والتهوية.
3- الدورة الزراعية:
تتبع دورة ثلاثية أو رباعية ويحسن أن يدخل بالدورة عدد من محاصيل العائلة البقولية.
أولاً- الإجراءات الزراعية المتبعة في الزراعة والإنتاج:
1- اختيار موعد الزراعة: يتوقف موعد الزراعة المناسب على الجزء المستعمل في التكاثر (بذور، شتول ، خلفات) وعلى نوع التربة والظروف الجوية للمنطقة المنوي زراعته فيها.
أ‌- موعد زراعة البذور : تزرع البذور في أرض المشتل في شهر آذار وتنقل الشتول الناتجة إلى الأرض المستديمة في أواخر شهر أيار ويمكن زراعة البذور في الأرض المستديمة مباشرة في شهر نيسان. إلا أن طريقة التكاثر بالبذور لاتتبع إلا في محطات التربية لإنتاج أصناف جديدة نظراً لصعوبتها وخوفاً من إنتاج نباتات مخالفة في مواصفاتها للصنف الأصلي كما أنه قليلاً من النباتات هي التي تعطي براعم زهرية في عامها الأول من الزراعة.
ب‌-الخلفات : تزرع الخلفات في الأرض الدائمة من أواخر تشرين أول حتى أواخر شهر تشرين الثاني.
2- تحضير الأرض للزراعة:
أ- الفلاحة والتسميد:
تحرث الأرض قبل حلول موعد الزراعة (تشرين أول والثاني) مرتين على الأقل وبصورة متعامدة على بعضها بهدف إتلاف الأعشاب النامية ودفنها مع المخلفات النباتية في التربة كي تتحلل تدريجياً في التربة ثم تسمد بالسماد العضوي والكيماوي قبل الفلاحة الأخيرة وبالمعدلات التالية للدونم:
Cant See Images 8-10 م3 سماد بلدي متخمر.
Cant See Images 50 كغ نترات الأمونياك محلي عيار 26% آزوت أو ما يعادله من الأسمدة الآزوتية الأخرى.
Cant See Images 35 كغ سوبر فوسفات ثلاثي 46% أو مايعادله من الأسمدة الفوسفورية الأخرى.
Cant See Images 35 كغ سماد سلفات البوتاس 50% أو مايعادله من الأسمدة البوتاسية الأخرى.
مع مراعاة الدقة في توزيع السماد البلدي والكيماوي بحيث يتم توزيعه بصورة متماثلة على جميع سطح التربة وأن يتم قلبه بالتربة بعمق 20-30 سم فيما بعد وبالحراثة الأخيرة قبل الزراعة.
ينصح بإجراء فلاحة أخرى بمحراث الديسك إذا لوحظ أن التربة بها كتل ترابية كبيرة.
ب- تخطيط الأرض:
تخطط الأرض المعدة للزراعة (بعد حراثتها وإضافة الأسمدة اللازمة) إلى خطوط تبعد عن بعضها 80-100 سم وبطول يتناسب ودرجة ميول الأرض (8-10) م ومن ثم تقام قنوات الري الرئيسية والفرعية لإيصال الماء إليها. وجرت العادة محلياً أن يزرع الخرشوف في أحواض (مساكب) معمولة بعرض 3-4 م وبطول يتناسب ودرجة انحدار الأرض وغزارة المياه المتوفرة (10-15) م.
ويراعى أن تكون أرض الحوض مستوية تماماً وذات ميل خفيف باتجاه الطول لتسمح بجريان المياه بسهولة,.
ج- الزراعة :
1- الزراعة بالبذور: عند استخدام البذور في التكاثر تزرع البذور في حفر على الريشة الجنوبية من الخطوط المحضرة سابقاً وعلى مسافات تتراوح بين 60-70 سم ويوضع بالحفرة 2-3 بذور ، تروى الأرض وتوالى بعدها عمليات الخدمة اللازمة.
كما يمكن أن تزرع البذور في أصص صغيرة أو مشتلة في حفر يوضع بكل منها 2-3 بذور على ومسافات 30 سم يبين الحفر من جميع الجهات بعد 2-2.5 شهر من الزراعة تنقل الشتول إلى الأرض الدائمة لتزرع على مسافة 70 سم من بعضها.
2- الزراعة بالشتول: تقلع النباتات القديمة بعد أخذ محصولها وتغسل من التراب ومن ثم تفصل الخلفات عن الساق كما تقسم ساق الخرشوف الموجودة تحت سطح التربة إلى أجزاء طولية (3-4) أجزاء بحيث يحتوي كل جزء منها على برعمين أو أكثر (عين) وقسم من الجذور وبذا يصبح مجموع ما يعطيه النبات الواحد من الشتلات من 8-10 شتلات ، تزرع الخلفات والأجزاء المأخوذة من المشتل المهيأ جيداً على خطوط تبعد عن بعضها 60 سم.، وعلى مسافات تتراوح بين 20-30 سم يعتنى بها وتقدم لها الخدمات الزراعية اللازمة من ري وتعشيب وعزيق وفي شهر تشرين الأول والثاني تقلع الشتول بعد أن تروى الأرض ومن ثم تزرع في الأرض المستديمة المحضرة جيداً.
تشتل بوجود الماء ومن ثم تروى في اليوم التالي، ويكرر الري كل أسبوع حتى هطول الأمطار أو تزرع في حفر تعمل على مسافات 70 سم بين الحفرة والأخرى وتروى الأرض مباشرة عقب الزراعة مع مراعاة أن تغطي المجموعة الجذرية للشتلة بالتراب مع المحافظة على البرعم الطرفي ظاهراً فوق سطح التربة بدون تغطية.
3- التكاثر بالخلفات (الفسائل): تفضل هذه الطريقة عن طرق التكاثر الأخرى لأن الخلفات المستعملة في الزراعة هي أضمن نجاحاً ولايموت منها إلا القليل جداً. يتم الحصول على الخلفات المستخدمة في الزراعة كما يلي:
أ‌- النموات الجديدة أي الفروع الخضرية على النبات الأم المستعمل للتقاوى.
ب‌-الجزء القاعدي للنبات الأم الذي يستخدم في الزراعة بعد تجزئته طولياً.
بعد انتهاء المحصول وجفاف النباتات نتيجة منع الري عنها تروى ثانية بعد منتصف شهر أيلول فتعاود النباتات النمو، حيث يعطى كل نبات عدد من النموات الجانبية الجديدة، تنمو على الجزء القاعدي من الساق وحيث يبلغ طول هذه النموات 25-40 سم ويصبح لها 4-5 أوراق تفصل عن النبات الأم بجزء من الساق والجذور ثم تقلم الأوراق الخارجية حتى مستوى طول الورقة الداخلية القصيرة.
تتم زراعة الخلفات إما في أرض جافة محضرة سابقاً سواء كانت الزراعة على أثلام (خطوط) أو في أحواض وذلك بعمل حفر صغيرة توضع بكل واحدة منها شتلة واحدة بحيث يوضع فيها المجموع الجذري للشتلة مع تفادي طمر البرعم الخضري للنبات بالتراب وبحيث يكون البعد بين الشتلة والأخرى من 60-70 سم. تروى الأرض مباشرة بعد الزراعة، أو تتم الزراعة تشتيلاً في وجود الماء، وفي الحالتين سواء عند الزراعة في أحواض أو على أثلام يراعى أن يكون البعد بين الشتلة والأخرى من 60-70 سم وأن يحافظ على البرعم الطرفي للشتلة بأن يكون ظاهراً فوق سطح التربة.

Mego
Site Admin
مشاركات: 188
اشترك في: 22 أكتوبر 2013, 01:39

Re: زراعة وإنتاج الخرشوف

مشاركةبواسطة Mego » 02 إبريل 2011, 22:04

ثانياً: عمليات الخدمة:
1- الري:
تروى الشتول المزروعة في اليوم الثاني لتشتيلها ومن ثم تروى مرة ثانية حسب طبيعة التربة والمناخ بعد 3-4 أيام من الأولى لضمان نجاحها وقد تروى ثالثة بعد نفس المدة من الرية الثانية. ثم تروى كل أسبوع مرة حتى يتم التأكد من نجاحها. في الشتاء تروى حسب الحاجة، ومن المفيد جداً أن تعطى ولو رية واحدة في شهر كانون الثاني أما في شهر شباط تروى كل أسبوع مرة.
ومنذ بداية تشكل البراعم الزهرية تقصر الفترة مابين الريات لتصبح مرة كل 4-5 أيام، ويلاحظ أن تعطيش النباتات في هذه المرحلة يؤدي إلى تكوين براعم زهرية مفككة تباع بسعر منخفض.
بعد الانتهاء من جني المحصول (أواخر حزيران في المناطق الداخلية) يمنع ري النباتات حتى شهر تشرين الأول عند ذلك يتم جمع المخلفات النباتية الجافة للنباتات من الحقل، ومن ثم يروى الحقل المزروع ثانية كي تعاود النباتات نموها ثانية لموسم الإنتاج الثاني.
2- الترقيع:
ترقع الحفر الغائبة قبل الرية الثالثة.
3- التسميد:
نظراً لضخامة المجموع الخضري لنباتات الخرشوف فهي تستنفذ كميات كبيرة من العناصر الغذائية الموجودة في التربة وحيث أنه من النباتات المعمرة والتي تبقى في نفس التربة لمدة 3-4 سنوات فإن لابد من توفير العناصر الغذائية المطلوبة وعن طريق إضافة كميات الأسمدة العضوية والمعدنية بالكميات التي أشير لها سابقاً في فقرة تحضير الأرض للزراعة. كما تسمد النباتات في موسم الإنتاج الأول والمواسم الأخرى قبل بدء مرحلة إعطاء الشماريخ الزهرية بوقت قليل بكمية 50 كغ من سماد نترات الأمونياك محلي عيار 26% آزوت تضاف للدونم كدفعة أولى ومن ثم تضاف دفعة أخرى وبنفس المقدار تقريباً بعد حوالي 15-21 يوم من الدفعة الأولى.
يتم وضع السماد تكبيشاً حول النبات وفي جهة مجرى المياه في المسكبة أو أسفل خط الزراعة للنباتات بحوالي 5-10 سم عند الزراعة على خطوط.
4- العزيق:
في الزراعات الجديدة للأرضي شوكي يجري عزق الأرض مرتان أن حسب وجود الأعشاب، الأولى تتم في أواخر شهر شباط وتكون عميقة نسبياً لتفكيك التربة وتخليصها من الأعشاب، أما العزقة الثانية فتتم بعد حوالي 15 يوم من الأولى وتكون أقل عمقاً من الأولى.
في العزقات التالية وعندما تتقدم النباتات في العمر يراعى أن يكون العزق سطحياً حتى لاتتضرر الجذور السطحية للنباتات. وفي حالة الزراعة على خطوط يراعى أن يؤخذ في كل عزقة جزء من الريشة البطالة إلى الريشة العمالة (المزروعة) حتى تصبح النباتات في وسط الخط (التلم).
أما بالنسبة للزراعات القديمة فتجرى لها عملية خربشة بالتراكتور في أواخر الصيف بعد رعيها بهدف تفكيك سطح التربة، وعزقات أخرى مثل مانوه عنه في حالة الزراعات الجديدة.
5- إزالة الخلفات:
ينمو على الجزء القاعدي من الساق الأصلي للنبات وتحت سطح التربة عدد من النموات الجديدة والتي تسمى بالخلفات وتعتبر عملية إزالة هذه الخلفات من حقول الأرضي شوكي المنتجة من العمليات الزراعية الهامة والواجبة التنفيذ باستمرار لأنها لو تركت فإنها تؤدي إلى ضعف النباتات وتكون البراعم الزهرية المتكونة صغيرة الحجم مما يقلل من قيمة الإنتاج اقتصادياً.
وفي المناطق الداخلية (دمشق) تجري هذه العملية خلال شهر آذار ونيسان ولايترك للنبات سوى ساق واحدة أو يترك على نباتين وتزال الخلفات الباقية ومن المهم أن تزال مباشرة منذ بدء ظهورها وخصوصاً الخلفات التي تظهر بعيدة عن الساق الأصلي.
ينمو على الساق فوق سطح الأرض عدد من الأفرع يحمل كل منها في نهايته برعم زهري تترك هذه البراعم ليؤخذ محصولها.
ثالثاً – النضج والقطاف:
يبدأ جني المحصول محلياً في المناطق الداخلية (دمشق) في أوائل شهر أيار تقريباً ويستمر الجني حوالي شهر ونصف يبلغ عدد القطفات حوالي 4-6 قطفات.
تكون النورات صالحة للقطف عندما يبلغ قطرها 5-10 سم وقبل أن تنفتح فيها القنابات للخارج (أوراق القرص الزهري) أو تتصلب حافتها. عندما تتخطى النورات هذه المرحلة تتليف وتصبح غير مرغوبة تجارياً.
تقطع الرؤوس الزهرية بسكين حادة في الصباح الباكر أو المساء مع جزء من الحامل النوري وبطول 10-20 سم حين وصولها إلى درجة النضج المناسبة والتي تعرف بوصول الرؤوس إلى الحجم المناسب بحيث تكون القنابات الخارجية المحيطة بالرأس ملتصقة به وليست متفتحة للخارج. يتم القطاف كل أسبوع مرة في بداية الموسم ومن ثم كل 3 أيام مرة في نهاية الموسم.
في الفترة الأولى من موسم الجني يكون حجم الرؤوس الزهرية المتكونة كبيراً ولكنها قليلة العدد في حين في الفترة التالية من موسم الجني يصغر حجم الرؤوس ويزداد عددها. يبلغ مجموع ما يعطيه النبات من الرؤوس الزهرية في موسم الإنتاج الأول حوالي 3-5 رؤوس وفي موسم الإنتاج الثاني والثالث حوالي 10-18 رأس. حيث يقدر إنتاج الدونم في الموسم الأول 3-5 آلاف رأس وفي موسم الإنتاج الثاني والثالث حوالي 7-10 آلاف رأس 10% منها كبير الحجم و25% متوسط الحجم والباقي رؤوس صغيرة الحجم. (كما في الشكل رقم 2).
التعبئة: ترسل الرؤوس الزهرية للأسواق أما في أكياس أو صناديق خشبية بعد فرزها وإزالة التالف والمصاب منها.
التخزين: يخزن الخرشوف في درجة الصفر المئوي ورطوبة بنسبة 90-95 % لمدة 3 أسابيع.
__________________

Mego
Site Admin
مشاركات: 188
اشترك في: 22 أكتوبر 2013, 01:39

Re: زراعة وإنتاج الخرشوف

مشاركةبواسطة Mego » 02 إبريل 2011, 22:04

رابعاً – الآفات المرضية والحشرية:
أ- الآفات المرضية: تصاب نباتات الخرشوف بعدد من الأمراض من أهمها :
1- مرض عفن الجذور Root rot of artichoke يسببه الفطر Sclerotium rolfsii أو الفطر Diplodia musae.
تؤدي الإصابة بهذا الامرض إلى انخفاض نسبة إنبات الشتول المزروعة والموت المبكر للعديد منها فيما بعد وتدريجياً.
أعراض الإصابة: تظهر أعراض الإصابة على الخلفات أو الشتول المستعملة في الزراعة على شكل قرحة صغيرة ذات لون بني غامق تمتد هذه البقعة سريعاً لتشمل الأجزاء النباتية الأخرى مسببة تحولها إلى اللون البني الباهت وتعفنها عفناً طرياً وبالتالي موتها.
أما النباتات النامية فتظهر عليها أعراض الإصابة بتكوين قرحة بنية غامقة على الساق تحت مستوى سطح التربة مباشرة ثم تصفر وتذبل أوراق النباتات ابتداء من الأوراق السفلى. لاتلبث أن تغطي قرحة الساق بطبقة قطنية بيضاء من خيوط الفطر التي تمتد إلى أعلى وكذلك يمتد الفطر إلى أسفل مهلكاً المجموع الجذري ويتغير لون الأنسجة إلى اللون البني الباهت.
يمضي الفطر فترات السكون في صورة أجسام حجرية بنية اللون تتكون على قاعدة الساق.
المقاومة:
1- استعمال شتول سليمة خالية من المرض.
2- تطهير الشتول قبل الزراعة بغمرها في محلول أرثوسيد 75 بنسبة 0.2% لمدة 20 دقيقة.
3- قلع النباتات التي تظهر بشكل إفرادي بالحقل وحرقها.
4- اتباع دورة زراعية لمدة لاتقل عن 4 سنوات.
5- عدم الزراعة في أرض ظهر بها المرض سابقاً قبل انقضاء فترة تزيد عن ست سنوات.
6- لاتوجد مكافحة كيميائية للمرض.
2- العفن الرمادي Gray mold: يسببه الفطر Botrytis Cinerea.
أعراض الإصابة: ظهور بقع صفراء مائية على الأوراق عليها زغب رمادي ويكون الفطر أجساماً حجرية سوداء في نهاية الموسم.
المقاومة: استعمال شتول سليمة تؤخذ من حقول سليمة.
3- البياض الدقيقي Powdery Mildew ، الفطر المسبب Oidiopsis Taurica .
أعراض الإصابة: ظهور بقع بيضاء مسحوقية على السطح السفلي للأوراق يقابلها على السطح العلوي بقع صفراء ثم تنتشر الإصابة لتعم كامل الورقة ، تضعف النباتات ويقل الإثمار. وفي الإصابات الشديدة تجف وتموت الأوراق.
المقاومة: توجد في الأسواق عدة مواد كيميائية تفيد في مقاومة هذا المرض من أهمها:
· الكبريت الميكروني ويستخدم بنسبة 40 غ/تنكة ماء وبعدة رشات.
· سابرول 20% ويستخدم بنسبة 20-30 سم3/تنكة ماء يكرر الرش كل 10-15 يوم.
· روبيجان ويستخدم بنسبة 5-6 سم3/تنكة ماء.
وغيرها من المواد المفيدة في هذا المجال والتي توضح النشرة الفنية عن فائدتها في الاستخدام.
ب- الحشرات:
يصاب الخرشوف بعدد من الآفات الحشرية أهمها المن، دودة الخبازي ، دودة القارضة، العنكبوت الأحمر، دودة ورق القطن، زيز الورد (جعال) دودة الذرة الأوروبية. وفيما يلي شرحاً موجزاً لأهمها:
1- المن : حشرات صغيرة الحجم لونها أخضر مصفر وتمتاز الإناث المجنحة المولودة بأن رأسها وصدرها أسود اللون.
ضررها: تمتص هذه الحشرات عصارة النباتات فتسبب تجعد الأوراق وضعف النباتات، بالإضافة لما هو معروف عن ضرر هذه الآفة فهي تفرز مادة عسلية تنمو على الفطريات وتتراكم عليها الأتربة فتسد الثغور. يزداد ضرر هذه الآفة في الفترات التي تسود فيها درجات الحرارة المعتدلة.
المكافحة: تستخدم إحدى المواد التالية في المكافحة:
o ملايثون 57% يستخدم بنسبة 40 سم3/تنكة الماء.
o سيفين 85% يستخدم بنسبة 40-50 سم3 / تنكة الماء.
o بريمور يستخدم بنسبة 15-20 سم3/تنكة الماء.
كما يمكن أن تستخدم مواد أخرى لكنها أكثر سمية للإنسان وتحتاج إلى فترات أمان طويلة نسبياً مثل : الروغو، برايثون ...الخ.
2- الدودة القارضة Agrotisypsilon: يحدث الضرر من اليرقات التي تقرض النباتات عند منطقة التاج أو فوقه بقليل. لون اليرقة خضراء فاتحة في طورها الأول وتصبح خضراء غامقة اللون إلى بنية مع وجود خطوط فاتحة على الظهر في الأطوار الأخيرة.
المكافحة:
أ‌- إتلاف الأعشاب في الحقل وفي المناطق المجاورة.
ب‌-استعمال الطعم السام المكون من المواد التالية:
· 1.5 كغ مسحوق ديلدرين قابل للبلل أو 2.5 ليتر توكسافين 40% أو 1-1.5 كغ سيفين أو 1-1.5 كغ كوتن داست.
· 25 كغ نخالة.
· 1-1.5 كغ سكر أو دبس.
· 20-50 ليتر ماء
تخلط المواد مع بعضها وتبلل بكمية الماء المشار إليها يترك المخلوط حتى التخمر وينثر قبل الغروب بجوار النباتات ويمكن استعمال مواد كيميائية أخرى تؤثر على الحشرات عن طريق المعدة.
3- دودة الخبازي Pyramelis Cardui Vanesa: الضرر: تتغذى يرقات هذه الحشرة (الفراشة) على الأوراق فتتلفها كما تفرز خيوطاً تلف بها أوراق النباتات الباقية فتعيقها عن النمو.
المكافحة: تستخدم إحدى المواد التالية في المكافحة:
· ملايثون 57% يستخدم بنسبة 40 سم3 / تنكة.
· سيفين 85% يستخدم بنسبة 50غ/تنكة.
· ديسيس 2.5% يستخدم بنسبة 10-12 سم3/ تنكة
· ديبتريكس 80% يستخدم بنسبة 50-60 سم3/تنكة.
كما توجد مواد أخرى مفيدة في هذا المجال تستخدم بالنسب الموضحة على عبواتها.
4- العنكبوت الأحمر ذو النقطتين: Tertranchus Tearis: لون الأنثى أحمر غامق على أصفر مع بقعتين على الظهر وأصفر في الذكر، تقوم الحشرات الكاملة والحوريات في كل أطوار حياتها بامتصاص عصارة النبات محدثة ضرراً كبيراً له.
وهي تعيش على السطح السفلي للأوراق مكونة نسيج عنكبوتي رقيق أحمر يزيد من ضرر هذه الآفة نتيجة تراكم الأتربة التي تسبب سد الثغور التنفسية للنبات وتكون الإصابة شديدة في أواخر حياة النبات وبوجود حرارة مرتفعة.
المكافحة: تستخدم عدة مبيدات في مكافحة هذه الآفة بعضها عام والبعض الآخر متخصص ومن أهمها مايلي:
· بيليكتران 25% مبيد عناكبي غير جهازي يؤثر على الأطوار المتحركة له بعض التأثير على البيض يستخدم بنسبة 100-140 غ/ 100 لتر.
· ميثاك يؤثر بالملامسة ، غير جهازي يقضي على جميع أطوار الحشرة ويستخدم بنسبة 200-300 سم/100 ليتر ماء.
· أومايت 57% يؤثر بالملامسة ويستخدم بنسبة 75-100 سم/100 ليتر ماء.
· فاك ، ملاثيون ، وغيرها.
5- دودة ورق القطن Prodenia Litura: ضرر هذه الحشرة ناجم عن اليرقات التي تتغذى على البشرة السفلى للأوراق محدثة بها ثقوباً.
المكافحة: تستخدم المبيدات المذكورة في مكافحة دودة الخبازي.
6- جعل الورد الزغبي: خنفساء برونزية أو سوداء مع علامات بيضاء وزغب كثيف تتغذى على النورات الثمرة وتتلفها.
المكافحة : تستخدم المبيدات المذكورة في مكافحة دودة الخبازي.


العودة إلى “الخضر”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 12 زائراً