الفراولة

Mego
Site Admin
مشاركات: 188
اشترك في: 22 أكتوبر 2013, 01:39

الفراولة

مشاركةبواسطة Mego » 02 إبريل 2011, 22:15

تعريف نبات الفراولة
وهو نبات عشبى معمر قصير من الفصيلة الوردية وتقول بعض المصادر الفرنسية ان المناطق الجبلية فى الالب والماسيف سنترال فى فرنسا كانت موطن نبات الفريز او الفراولة الذى عرف
وقدرت قيمتة منذ القرون الوسطى، وروى ان زراعة الفريز عرفت فى انكلترا منذ القرن السابع عشر وانتشرت زراعته على مدى واسع فى المناطق التى يعيش فيها وهى المناطق المعتدلة المشمسة..
الفريز فاكهة لذيذة سهلة الهضم توافق المعدة الضعيفة ولكنها تسبب فى بعض الاحيان حساسية فى بعض الاجسام تتجلى فى طفح جلدى وبثور، فيجب حينئذ التوقف عن تناوله حالا، ويمكن التثبت من تأثيره هذا بتناول حبة واحدة قبل الطعام، والفريز غنى بالماء وفيه املاح ذائبة وايضا سكر وايضا يحتوى على الالياف والمواد الدسمة كذالك مواد بروتينية ، ومن حمض الصفصاف ويحتوى ايضا على فيتامينات ب و ج وهــ و ك.....


ورغم كل هذا فإن الفريز يعتبر قليل الغذاء بسبب قلة المواد الدسمة فيه .



]الاسم العلمي للفراولة: (فراجاريا إكس أناناسFragaria X Ananassa)
المملكة : نبات

العائلة :Rosaceaeا
الجنس: Frgaria
النوع:Fragaria ananassa





الأنواع والأصناف
ينتمي الفريز البري والمزروع إلى الجنسFragaria والعائلة الورديةRosaceae] و يشمل هذا الجنس أنواع كثيرة استخدمت كأساس في استنباط وتطوير أنواع وأصناف الفريز المعروفة نذكر منها :
* Fragaria Chilenens فريز التشيلي * Fragaria Viginiana فريز فرجيني * Fragaria Vesca فريز الغابات * Fragaria Grandiflora الفريز المزروع كبير الثمار.
]تقسم الأصناف حسب المواصفات التالية:

* طبيعية النمو : قائم ، نصف قائم، مفترش * الباكورية : مبكرة ، نصف مبكرة ، متأخر النضج * طبيعة الحمل : دائمة الحمل ، ربيعية الحمل * شكل الثمار : مخروطي ، كروي مخروطي ، كروي ، مفلطح، قصيرة بقمة مسطحة، طويلة بقمة مسطحة، معنق، مخروطي طويل. * صلابة الثمار: صلبة جداً ، صلبة ، متوسطة ، طرية، طرية جد * قطر الثمار: تصنف الأصناف التي يزيد قطر الثمار عن 18 ملم اكسترا ونوع أول . * التخزين : تتضمن قابلية الحفظ بالبرودة وتحمل النقل والتداول. * الطعم والنكهة: تتضمن التوازن بين الحموضة والحلاوة.وأصنافه هي :تيوجــــاFONT، Tioga
من أوائل الأصناف التى أدخلت فى أواخرالستينيات لتحل محل الصنف البلدى وثبت نجاحها بما يتميز به من محصول كبير وكذلك مواصفات ثماره المرغوبة من حيث كبر الحجم والصلابة واللون الأحمر اللامع الذى لايتغير تحت ظروف ارتفاع الحرارة والتأخير فى الجمع . يصلح للتصدير والتسويق المحلىإلا أنه حساس لمرض البياض الدقيقى والتبقع
سيكويـــــاأدخل مع الصنف السابق فى نفس الوقتوثبت نجاحه ، أيضاً يتميز بتبكيره فى النضج والمحصول العالى وقدرته على تحملالملوحة إلى حد ما بالمقارنة بباقى الأصناف حيث لايظهر على أوراقه أعراض نقص للعناصر النادرة تحت هذه الظروف ، وكذلك عدم احتياجه لفترة طويلة من البرودة لكسرطور الراحة ، ويمكن تعقيره بنجاح ، الثمار كبيرة وطعمها ممتاز ولكنها أقل صلابة وتحتاج إلى عناية كبيرة أثناء الجمع والتداول خصوصاً عند ارتفاع درجة الحرارة فى أواخر موسم الجمع تفتــسأدخل فى الثمانينيات مع الصنفينالسابقين لايقل محصوله عن الصنفين السابقين ، الثمار كبيرة وصلبة وتحمل على فروع طويلة مما يجعلها أكثر عرضة للضوء ويسهل عملية جمع الثمار ذات لون أحمر لامع إلا أنها تصبح غامقة اللون عند ارتفاع الحرارة أو التأخير فى الجمع
دوجــلاس
يتميز بكبر حجم ثماره وجاذبيتهاوطعمها الجيد جداً وتشبه ثمار الصنف السابق فى الشكل حيث أنه أحد أبويه إلا أنها]أقل صلابة من ثمار الصنف السابق والكأس ينفصل بسهولة مما يعرضها للجرح أثناء الجمع تحتفظ بكبر حجمها طول الموسم
باخـــارو
يتميز بالمحصول الكبير وحجم ثمارهونكهتها العالية . وأثبتت النتائج تفوق محصوله على محصول الصنف تيوجا-النبات قائم النمو قوى والأوراق شبه مستديرة خضراء لامعة ، الثمار حمراء داكنة صلبة جداً لاينفصل الكأس بسهولة ويمتاز بالتبكير فى النضج مثل السيكويا
شـاندلــريتميز الصنف بقوة النمو الخضرى ولونالأوراق أخضر زاهى ، محصوله وفير والثمار كبيرة ولامعة وجيدة الصلابة . متوسط الإصابة بالعنكبوت الأحمر والبياض الدقيقى . متأخر فى الإنتاج
سلفــــا
من الأصناف المبكرة جداً ، ثمارهكبيرة الحجم لامعة ذات صلابة عالية - المحصول كبير إلا أنه يصاب بشدة بالعنكبوتالأحمر
أوسـو جرانـدى
النمو الخضرى قوى والمحصول كبيرالثمار كبيرة الحجم لامعة صلبة إ لا أنه متأخر فى الإنتاج
وقد أدخل حديثاً بعض الأصناف التى تتميز بالإنتاج المبكر وتصلح للزراعةبالشتلات الطازجة حيث يبدأ إنتاجها فى نوفمبر ومن هذه الأصناف
سـويت شـارلى
النمو الخضرى متوسط ، الثمرة كبيرةلامعة إلا أن الصلابة قليلة مما يعرضها للتلف السريع عند ارتفاع الحرارة . المحصولجيد . يناسب الذوق المحلى من حيث ارتفاع نسبة السكر فى الثمار وقلة الحموضة والرائحة القوية
روزا لينــدا
النمو الخضرى قوى والمحصول عالىوالثمار صلبة والحجم أكبر من الصنف السابق كروية الشكل شديدة الحلاوة إلا أن قمةالثمرة تظل خضراء خصوصاً عند درجات الحرارة المنخفضة فى الشتاء
كمــاروزا
من أحسن الأصناف التى أدخلت حديثاً منكاليفورنيا ، النمو الخضرى قوى المحصول كبير الثمار صلبة لامعة عالية السكريات
منتظمة الشكل يتحمل التداول والتخزين إلا أنه متأخر فى الإنتاج بالمقارنة بالصنف السابق حوالى أسبوعين


زراعة الفراولة
التربة المناسبة

يمكن زراعة الفراولة بنجاحفى جميع أنواع الأراضى بشرط أن تكون جيدة الصرف وخالية من الأملاح والحشائش المعمرةوالنيماتودا وآفات التربة وأن لاتزيد قيمة PH فيها عن 7.5 والأرضى الرملية أوالصفراء هى أفضل أنواع الأراضى لزراعة هذا المحصول للأسباب الآتية :
سهولة التجهيز والخدمة
قلة الأملاح المتزهرة خلال حياة النباتات
أقل تعرضا لمشاكل نقص العناصرة النادرة
سهولة صرف المياه فى حالة هطول الأمطار أو غزارة الرى
مصادر مياه الرى

لنجاح زراعة الفراولة لابد من وجود مصدر دائم وجيد لمياه الرى وفى حالة استخدامالمياه الإرتوازية أو مياه المصارف لابد من التأكد من خلوها من الأملاح الضارة مثلكلوريد الصوديوم والبورون بحيث لاتتعدى 400 جزء فى المليون .
نظـــام الــرى

يمكن استخدام نظام الرى السطحى بنجاح عند توفر مصدر كافى من المياه مع اتباعالحكمة فى كمية المياه المستخدمة كما يمكن استخدام الرى بالرش فى المرحلة الأولى ( النمو الخضرى ) للزراعات التى تمت بالشتلات المثلجة يستبدل بنظام الرى السطحى أوالرى بالتنقيط فى المرحلة الثانية للنمو ( الإثمار ) حيث إن استخدام الرى بالرش فىهذه المرحلة يؤدى إلى انتشار الأمراض الفطرية بالثمار . كما يمكن اتباع نظام الرىبالتنقيط فى بعض المناطق ذات الكميات المحددة من المياه وعموماً يجب دراسة تكاليفوتشغيل كل نظام وكذلك تأثير كل منها على المدى القصير على النواحى الزراعيةوالاقتصادية قبل اتخاذ القرار باستخدام هذا النظام أو ذلك .

إعداد الأرض للزراعة

ينصح بإضافة السماد البلدى للأراضى التى سيتم زراعتها بالفراولة بمقدار 20 - 30م3 للفدان للمحصول السابق حتى يتم التخلص مما به من أملاح أو بذور حشائش ويتمتحلل المواد العضوية به قبل زراعة الفراولة . وفى الأراضى الرملية يمكن استخدامالأسمدة الخضراء ( البرسيم - البقوليات ) وذلك بحرثها فى الأرض قبل الزراعة . ويمكنتعقيم التربة للتخلص من بذور الحشائش والأمراض قبل الزراعة حيث يفضل استخدامالتعقيم الشمسى .
ويتم تجهيز الأرض للزراعة بحرثها جيداً والتخلص من الحشائش وإضافة 100 - 200 كجمسوبر فوسفات للفدان مع تسويقها تماماً للتأكد من انتظام الرى ثم تخطط حسب المطلوب 9 - 10 خطوط للزراعة الصيفى ، 10 - 12 خط فى حالة الزراعة الشتوى ، ثم تمسح الخطوطوتقسم إلى فرد حسب نظام الرى . ويمكن تخطيط الأرض إلى مصاطب بعرض 100 - 120 سم فىحالة
استخدام الرى بالتنقيط حيث يزرع 2 أو 4 صفوف من النباتات على كل مصطبة .
طــرق الزراعــة]

يمكن زراعة الفراولة على ريشة واحدة أو على الريشتين ، وفى حالة الرى السطحىيفضل الزراعة على ريشة واحدة لتسهيل عمليات الخدمة وللمحافظة على الثمار من التعرضللأعفان حيث تكون بعيدة عن مجرى المياه ، ولايفضل هذا النظام فى الأراضى التى بهانسبة عالية من الملوحة حيث يتم تزهير الأملاح حول النباتات فى قمة الخط بالقرب منالنباتات مما يؤثر عليها تأثيراً ضاراً .

ويمكن شتل الفراولة يدوياً فى وجود المياه أو باستخدام الشقرف أو الوتد لعملالخنادق فى حالة عدم وجود المياه . ويجب مراعاة فرد المجموع الجذرى للشتلة ودفنهبالكامل بحيث لايظهر فوق سطح التربة إلا البرعم القمى فقط . وفى الخارج تستخدم إحدىالماكينات التى تقوم بعمل خندقين على ظهر المصطبة ثم يتم زراعة الشتلات علىالمسافات المطلوبة يدوياً فى الخنادق ثم يردم التراب حول النبات وتثبت التربة باليدأو بالقدم . وعموماً يجب عدم تعريض الشتلات أثناء الزراعة للشمس وذلك بوضعها فىمكان مظلل وسحب الكميات المطلوبة حسب حاجة العمال الذين يقومون بالزراعة أولاً بأول . كما يراعى أن دفن البرعم الطرفى يؤدى إلي تعفن النباتات وانخفاض نسبة نجاح الشتلأما الزراعة السطحية وعدم تغطية المجموع الجذرى ومنطقة التاج فيؤدى إلى ضعف نموالنباتات وعدم تكوين جذور جديدة على النباتات .

ويجب غمر الشتلات فى محلول مطهر مثل البنليت أو البنليت ثيرام أو الفيتافاكسثيرام أو الفيتافاكس كابيتان لمدة ثلث ساعة قبل الزراعة للوقاية من أعفان الجذوروذلك بعمل محلول تركيز[F1.5] فى الألف أى ( 1.5 جم / لتر ماء ) يوضع فى برميل ثم تغمرالشتلات فى هذا المحلول للمدة المحددة ( ثلث ساعة
استخدام البلاستيك فى زراعة الفراولة

يمكن استخدام البلاستيك لتغطية الخطوط المنزرعة بالفراولة للأغراض الآتية

تدفئة التربة وتشجيع النمو الجذرى والخضرى.
زيادة المحصول المبكر والكلى
تقليل نسبة الثمار الغير صالحة للتسويق وإنتاج ثمار خالية من التلوث بحبيباتالتربة
مقاومة الحشائش فى حالة استخدام البلاستيك الأسود
تقليل نسبة أعفان الثمار
ويستخدم البلاستيك الشفاف فى حالة الزراعة بعد تعقيم التربة فقط حيث إن التعقيميقضى على بذور الحشائش وبالتالى لاتنبت حشائش تحت البلاستيك ، أما عند الزراعة فىأراضى غير معقمة فيستخدم البلاستيك الأسود حيث يمنع وصول الضوء إلى بذور الحشائشوبالتالى لاتنمو الحشائش تحت البلاستيك .
وتغطى الخطوط بالبلاستيك فى نوفمبر فى حالة الزراعةالشتوى ، وفى ديسمبر فى حالةالزراعة الصيفى ، وتعمل فتحات لخروج النباتات منها ويثبت البلاستيك على جانبى الخطبعمل مجرى توضع فيه حافة البلاستيك ويردم عليه ، ويتم تثبيت البلاستيك فوق الخطباستخدام السلك المجلفن على مسافات 15 - 20 م حتى لاتعبث به الرياح . كما يستخدمالبلاستيك لعمل أنفاق فى الزراعات المخصصة للتصدير لحماية النباتات من انخفاضالحرارة ليلاً ومن الأمطار والعواصف نهاراً .
ويراعى إزالة البلاستيك عند ارتفاع درجة الحرارة فوق 30ْم حتى لايؤدى إلى تلفالثمار الملامسة له نتيجة ارتفاع حرارته .

زراعة الفراولة في الحقول المفتوحة:]يعتمد نجاح زراعة الفراولة على الصنف وميعاد الزراعة ونوع التربة ومياه الري ونظام الزراعة سواء بشتلات طازجة أو مثلجة ومكافحة الآفات الحشرية والعناية بعمليات خدمة المحصول منذ بداية الزراعة وحتى الحصاد•
زراعة الفراولة تنجح في جميع أنواع الأراضي بشرط أن تكون جيدة الصرف وخالية من الحشائش والأملاح وأن تكون تربة متعادلة تقريباً من (6,5 - PH 7,5])
وتعتبر الأراضي الرملية أو الصفراء أفضل الأراضي لهذا المحصول.
تحضير الشتلات في البيوت المحمية :
تجهز البيوت البلاستيكية .. وينشر السماد العضوي وتعمل مصاطب من ( 5 – 7 ) في كل بيت ثم تمد
البرابيش فوق المصاطب ولا يفرد الملش الأسود ألا بعد الزراعة بأسبوعين وذلك لحساسية الفراولة للحرارة في طور البادرات وقبل الزراعة تغطس البادرات بمبيد فطري مثل BENLATE ويراعى عند الزراعة عدم ضغط الشتلة في الأرض وإنما وضعها في الحفرة وإهالة التربة عليها ..


تبدأ زراعة الفراوله داخل البيوت المحمية في أواخر شهر تشرين الثاني وكانون الأول بحيث يبدأ الإنتاج في أواسط كانون الثاني وأوائل شباط حيث افضل سعر ثم يستمر إلى نهاية شهر نيسان .
نظـم الزراعـة
يتبع فى زراعة الفراولة نظامين مختلفين تماماًالزراعةبالشتلات المثلجة أو الزراعة الشتوى بالشتلات الطازجة ويتبع أحد النظامين حسب الهدفمن الزراعة ومنطقة الزراعة فالنظام الشتوى أى الزراعة بالشتلات الطازجة يستخدم عندالرغبة فى الحصول على محصول مبكر لغرض التصدير وعادة يزرع فى المناطق ذات الشتاءالدافئ أما الزراعة الصيفى بالشتلات المثلجة فيتبع عند الرغبة فى الحصول على محصولكبير يظهر خلال الربيع وينجح فى المناطق التى لاتناسب الزراعة الشتوى .
وفيما يلى أهم الفروق بين النظامي

الزراعة الصيفى بالشتلات المثلجة
يستخدم فى هذاالنظام شتلات تم تقليعها من المشاتل خلال شهرى ديسمبر ويناير ثم خزنت فى الثلاجاتعلى درجة ( - 1.7ْم ) حتى ميعاد الزراعة فى أغسطس وسبتمبر وهذه الدرجة التى تخزنعليها الشتلات تسمح ببقاء الشتلات فى حالة جيدة ولا تسمح بنمو البكتيريا والفطراللذان يسببان عفن الشتلات وإذا انخفضت درجة الحرارة عن ذلك فإنه ينتج عنها تجمدالعصير الخلوى فى الأنسجة النباتية مما يسبب أضرار بالغة بالشتلات وبالتالى يؤدىإلى موتها .
ويتم إعداد الشتلات للتخزين بعد تقليعها من المشتل فى أماكن مظللة لحمايتها منالجفاف حيث تزال الأوراق ويتم تنظيفها من الأتربة العالقة بالجذور ثم تعبأ فى عبواتمن الكرتون أو الخشب المبطنة بالبلاستيك ( .75 - 1.5 ملم ) الخفيف الذى يسمح بتبادلالغازات أثناء التخزين .
وتختلف سعة العبوات من الشتلات حسب الصنف وحجم الشتلات وعادة تحتوى العبوة علىعدد يتراوح ما بين 1000 - 2000 شتلة وتنقل العبوات بعد ذلك مباشرة إلى الثلاجات حيثتخزن على مسافات وارتفاعات مناسبة .
ودلت نتائج الدراسات المحلية أن الزراعة فى الأسبوع الأول من أغسطس أدت إلىزيادة فى المحصول بالمقارنة بالزراعة فى الأسبوع الأول من سبتمبر وأن التأخير فىميعاد الزراعة يؤدى إلى نقص فى المحصول وإنتاج المدادات مبكراً فى شهر أبريل .
الزراعــة الشتــوى
تستخدم الشتلات الطازجة التى تقلعمن المشاتل خلال سبتمبر وأكتوبر ثم تزرع مباشرة فى الحقل ( أو بعد تخزينها لمدة 3 - 5 أسابيع على درجة الصفر المئوى لغرض كسر طور الراحة بها ) وذلك لإنتاج محصول مبكريصلح للتصدير يبدأ إنتاجه فى نوفمبر وديسمبر وقد لوحظ أن الشتلات التى يتم تقليعهامبكراً فى أغسطس وسبتمبر تكون غير ناضجة ومحتواها من المواد المخزنة من السكرياتوالنشويات منخفض والمجموع الجذرى ضعيف وينتج عن ذلك ارتفاع نسبة موت النباتاتبالحقل بعد الزراعة ، ويراعى عند تقليع الشتلات استبعاد الشتلات الضعيفة وعديمةالجذور ثم تزال الأوراق ما عدا الورقتين الحديثتين ويتم إعداد الشتلات فى أماكنمظللة لحمايتها من الجفاف ثم تنقل إلى الثلاجات مباشرة بعد التعبئة أو تنقل إلىأماكن الزراعة
خدمة المحصول بعد الزراعة

يتوقف محصول الفراولة على عدة عوامل من أهمها عمليات الخدمة خلال الشهور الأولىبعد الزراعة ففى هذه الفترة يجب توفير الرطوبة المناسبة حول النباتات بالرى المنتظموتختلف الفترة بين الريات حسب نوع التربة ودرجة الحرارة السائدة حيث تقل الفترة فىحالة الزراعة فى الأراضى الرملية أو الصفراء ، وعموماً تتراوح الفترة بين الريةوالأخرى خلال الخريف والربيع بين 5 -10 أيام وفى الشتاء ما بين 7 - 15 يوم وفىالصيف تقصر الفترة ما بين 3 - 7 أيام ، ويجب مراعاة عدم وصول مياه الرى إلى ظهرالخط أثناء فترة الإثمار حيث يؤدى ذلك إلى زيادة نسبة تعفن الثمار . وحيث إنالمجموع الجذرى للفراولة يتركز فى المنطقة السطحية للتربة وأن مستوى مناسب منالأسمدة الآزوتية يشجع نمو النباتات مما ينعكس على زيادة المحصول فيفضل إضافة دفعةمن سلفات النشادر فى حدود 75 - 100 كجم شهرياً للفدان ولاينصح باستخدام اليورياكمصدر للنتروجين . كما أن استخدام الأسمدة الورقية خصوصاً فى الأراضى الفقيرةضرورياً حيث ترش النباتات بأحد هذه الأسمدة مرة كل 3 - 4 أسابيع ويراعى عدم خلطالأسمدة الورقية مع المبيدات .
وفى الزراعات الصيفية بالشتلات المثلجة تظهر البراعم الزهرية المبكرة بعدالزراعة بعدة أيام ، ويجب إزالة هذه البراعم فور ظهورها حتى لاتؤثر على النموالخضرى للنبات مما يؤثر على محصولها الأساسى كما أن هذه النباتات تعطى مدادات خلالالخريف يجب إزالتها أيضاً حتى لاتؤثر على تكوين الخلفات . ويمكن الاستفادة من بعضهافى حالة الزراعة على مسافات كبيرة أو فى حالة غياب بعضالنباتات .


كما يجب أن تتم عملية العزيق على فترات منتظمة للتخلص من الحشائش وتثبيت التربةحول النباتات .
كما يجب اتباع برنامج مقاومة الحشرات والأمراض حسب التوصيات التى توصى بها وزارةالزراعة ويبدأ استخدام الأسمدة البوتاسية عند بداية التزهير حيث يضاف بمعدل 75- 100كجم سلفات بوتاسيوم للفدان شهرياً خلال موسم التزهير والإثمار .
وعموماً يجب ملاحظة أن المغالاة فى التسميد الآزوتى يؤدى إلى إتجاه النبات للنموالخضرى ونقص المحصول وقلة صلابة الثمار وزيادة قابليتها للإصابة بالآفات المختلفة .
التسميد تحت نظم الرى الحديثة والمخصصة للتصدير
يمكن استخدام الأسمدة المركبة السائلة والتى تتميز بسهولة الاستخدام واحتوائهاعلى النتروجين والبوتاسيوم ،الفوسفور فى صورة نقية كاملة الذوبان فى الماء وعاليةالكفاءة الاقتصادية بواسطة النبات ، كما أن لها تأثير إيجابى على خفض رقم حموضةمياه الرى وبالتالى تساعد على زيادة درجة فاعلية وتيسير العناصر الغذائية فى التربةخصوصاً الفوسفات والحديد والزنك والمنجنيز كما أنها تساعد على عدم تعريض النقاطاتللانسداد بل أنها تساعد على علاج المسدود منها مما يؤدي إلى زيادة كفاءة توزيع مياهالرى والعناصر الغذائية فى الوسط الذى ينمو فيه النبات ويتراوح احتياج الفدان مابين 5 - 15 م3من المياه فى الرية حسب حجم النبات ودرجة الحرارة ونوع التربة .
خلال مرحلة النمو الخضرى
يضاف لكل رية500 سم3 سمادمركب10 - 2 - 6 + عناصر صغرى لكل م3 من مياه الرى .

] خلال مرحلة الإزهار]
يضاف لكل رية 500سم3 سماد مركب - 4 - 8-10 عناصر صغرى لكل م3 من مياه الرى .

خلال مرحلة الإثمار
يضاف لكل رية500سم3 سماد مركب 8-10-2 + عناصر صغرى لكل م3 من مياه الرى .

وبصفة عامة يجب مراعاة أن يبدأ دفع الأسمدة فى شبكة الرى بعد مرور حوالى 10دقائق من بداية الري على أن ينهى دفع الأسمدة قبل10 دقائق من إنتهاء وقت الرى .
الجمع ومعاملات ما بعد القطف

يمكن جمع ثمار الفراولة على درجات مختلفة حسب مكان التسويق حيث تجمع الثمار لغرضالتصدير أو التسويق فى أماكن بعيدة شبه مكتملة التلوين أو ٣/ 4 تلوين وبالكأس , حيثإن الثمار زائدة النضج تتدهور بسرعة وتتلف أثناء الشحن , أما الثمار التى تجمع لغرضالتصنيع فتجمع كاملة التلوين وبدون كأس. وفى الحالتين يجب استبعاد الثمار التالفةوالزائدة النضج أثناء الجمع حتى لايؤدى وجودها إلى انتشار الكائنات المسببة للتلففى العبوات أثناء الشحن والتسويق على أن يتم إعدام هذه الثمار بعيداً عن الحقل .
وفى المساحات المخصصة للتصدير يتم جمع الثمار فى صوانى خشبية 4-30سم بارتفاع 7 سم مبطنة بالإسفنج للمحافظة على الثمار فتنقل بسرعة من الحقل إلى مكان التعبئةكما يمكن جمع الثمار المطابقة للمواصفات التصديرية وتعبئتها فى الحقل مباشرة داخلعبوات التصدير بالعمال المدربين لذلك .
وفى بيت التعبئة يتم فرز الثمار من صوانى الجمع حيث تقسم إلى 3 درجات فالدرجةالأولى يتم تعبئتها فى عبوات بلاستيك سعة ربع كجم وثمارها خالية من جميع العيوبالمرضية والفسيولوچية ومتماثلة فى الحجم ودرجة النضج وتغطى العبوات البلاستيك بغطاءمخرم يسمح بالتهوية وتوضع كل 8 عبوات فى كرتونة معده لذلك وتحزم كل 4 كراتين معاًبشريط لتسهيل النقل والتداول وتنقل على سير لغرفة التبريد السريع على درجة 1 - 2ْ مللتخلص من حرارة الثمار ثم تنقل فى العربات المبردة إلى المطار .
أما ثمار الدرجة الثانية والتى تكون أقل حجماً أو بها بعض التشوهات والخالية منالأمراض أو الإصابة الحشرية فتوضع فى أطباق بلاستيك سعة 1 كجم بغطاء بلاستيك شفافمخرم توضع فى عبوات تسع 8 كجم تنقل لمراكز التوزيع الداخلى .
أما ثمار الدرجة الثالثة ( الصغيرة - الزائدة النضج - المشوهه ) والخالية منالإصابة المرضية والحشرية فيتم تعبئتها فى أقفاص سعة 7- 10 كجم وذلك لغرض التصنيع .
وحيث أن ثمار الفراولة رهيفة وسريعة التلف فيجب العناية بالثمار أثناء الجمعوالتعبئة والتسويق ويجب أن يتم الجمع فى الصباح الباكر ويوقف عند ارتفاع درجةالحرارة ، وأن يدرب العمال على عدم الضغط على الثمار أثناء الجمع حتى لاتتمزق أنسجة الثمرة مع وضع الثمار المجموعة فى العبوات برفق ثم تنقل العبوات التى تم ملؤهاأولاً بأول إلى مكان مظلل .
ويجب ملاحظة أن ثمار الفراولة يكون معدل التنفس بها عالى جداً أثناء الجمع ودرجةحرارتها عالية مما يؤدي إلى تدهورها بسرعة إذا لم يتم تبريدها بسرعة ، وقد قدرتقيمة التدهور الذى يحدث بالثمار عند تعرضها لدرجة 30ْم لمدة ساعة بأنها تساوى قيمة التدهور الذى يحدث عند تعرض الثمار لدرجة الصفر المئوى لمدة أسبوع . وينصح بتخزينالفراولة على درجة الصفر المئوى أثناء النقل والتسويق حيث أن هذه الدرجة تحافظ على الثمار لأطول فترة ممكنة .

العودة إلى “الخضر”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 11 زائراً