طرق التقليم فى العنب

Mego
Site Admin
مشاركات: 188
اشترك في: 22 أكتوبر 2013, 01:39

طرق التقليم فى العنب

مشاركةبواسطة Mego » 02 إبريل 2011, 22:31

الطريقة الأولى : التقليم الدابرى أو القصير :

نظم التقليم الدابرى
وذلك بترك دوابر ذات عين إلى ثلاثة عيون وتعتبر هذه الطريقة أقدم الطرق على الإطلاق وأسهلها تنفيذاً وبواسطة هذه الطريقة تستطيل الأذرع ببطئ ( بمعدل سلامية واحدة كل سنة ) وينمو عادة من البراعم المتروكة عند التقليم أفرع قوية النمو كما تكون الجروح الناشئة عن التقليم قليلة العدد وأهم مايعيب هذه الطريقة هو انخفاض المحصول باتباع مثل هذا التقليم الجائر نظراً لانخفاض خصوبة هذه العيون .
الطريقة الثانية : التقليم الطويل للقصبات وتوجيهها مع عدم ترك أى دوابر تجديدية :

نظم التقليم الطويل للحد من التأثيرات السلبية
تتلخص هذه الطريقة فى توجيه القصبات الثمرية بعدة طرق مثل الثنى على هيئة قوس أو نصف قوس أو عجلة أو ربطها فى وضع أفقى ينتج عن هذه الطرق بطء سريان الضارة إلى الجزء الطرفى من القصبة مما ينتج عن تفتح أكثر نسبة من العيون على باقى أجزاء القصبة وفى نفس الوقت يتم الحد من نمو الأفرع فوق مكان الثنى وهذه الطريقة شائعة منذ القدم حيث إستخدمت فى طريقة التربية المسماة بكردون سلفور .
ويعيب هذه الطريقة عدم نمو الأفرع عند قاعدة القصبة الثمرية فى بعض الأحيان والتى تلزم لتجديد القصبات القديمة عند التقليم الأمر الذى يضطر معه إلى ترك القصبات الجديدة على أجزاء بعيدة عن قاعدة القصبية القديمة .
الطريقة الثالثة : التقليم المختلط ( إستخدام قصبات ودوابر تجديدية ) :

التقليم المختلط
تتلخص هذه الطريقة فى تكوين مجموعة ثمرية مختلطة وذلك بترك قصبات ثمرية عمر سنة يتراوح طولها بين 5 - 16 عينا ودوابر تجديدية ذات عينين وتستخدم القصبة الثمرية لمدة عام واحد للحصول على المحصول ثم تزال بعد ذلك أما الدابرة التجديدية فهى تخصص لتكوين أفرع قوية العلوى منها يقلم إلى قصبة ثمرية جديدة للعام التالى أما الفرع النامى من العين السفلية فيقصر إلى عينين ويستخدم كدابرة تجديدية جديدة .
والعيب الرئيسى لهذه الطريقة هو الإزالة السنوية لقصبات إثمار العام السابق بجزء من الخشب عمره 3 سنوات وبذا يكون قطر الجرح الناشيء عن التقليم فى هذه الطريقة أكبر منه فى الطريقة السابقة .
وجدير بالذكر أن الطرق الثلاثة السابق ذكرها للحد من التأثيرات السلبية لظاهرة القطبية هى التى تشكل فى الوقت الحالى كل نظم التقليم المتبعة فى طرق التربية المختلفة .
وتعتبر الطريقة الأولى أكثر الطرق كفاءة من حيث الحد من حدوث ظاهرة القطبية إلا أنه يعيبها كما سبق ذكره قلة المحصول الناتج عنها ولذا فإن الطريقة الثالثة تعتبر من الوجهة العملية مناسبة إلى حد كبير .
وللأن وبالرغم من إتباع أى من هذه الطرق فإن الحد من حدوث ظاهرة القطبية لم يصل بعد إلى الدرجة المنشودة .
تنظيم العلاقة بين قوة نمو الكرمة وقوة نمو الأفرع وكمية وجودة المحصول :

يجدر بنا قبل أن نتناول بالشرح هذه النقطة الهامة أن نتطرق إلى توضيح معنى كل من قوة نمو الكرمة وقوة نمو الفرع وجودة العنقود .
قـوة نمـو الكرمـة :


هى محصلة حجم المجموع الجذرى وحجم المجموع الخضرى والثمرى وكمية المواد الغذائية المخزونة فى الخشب القديم والتى تحدد الإمكانيات الجهدية للكرمة بحيث تعطى محصولا عالياً وتحقق نضجاً طبيعياً للعنقود مع إرتفاع جودته وتعتبر الكرمة قوية النمو إذا مانمى عليها عدد كبير من الأفرع ذات النمو المعتدل وعدد كبير من العناقيد تنضج فى موعدها أما الكرمة التى يوجد عليها أفرخ طويلة وسميكة ولكنها قليلة العدد فإنها تعتبر ضعيفة النمو .

قــوة نمــو الفــرع :


ويعبر عنه عادة بمدى طول الفرع وسمكه فكلما ازداد طول وسمك الفرع كلما ازدادت قوة نموه .

جــودة العنقــود :

تتحدد جودة العنقود بمدى ملائمته لاستخدامه فى الاتجاه المحدد له ويعبر عن الجودة عادة بمحتوى العنقود من الكرمات والأحماض .
ولشرح العلاقة التى تربط بين قوة نمو الكرمة وقوة نمو الفرع وكمية وجودة العناقيد فإننا سنتطرق إلى نقطتين رئيسيتين وهما :
عدد وحجم الأذرع ( حجم الخشب القديم ) .
مستوى تحميل اشجار بالعيون ( أى عدد العيون التى تترك على الكرمة عند التقليم ) وعلاقة ذلك بقوة نموها وكمية جودة العناقيد .
1- عدد وحجم الأذرع ( حجم الخشب القديم ) :
يؤثر حجم الخشب القديم تأثيراً كبيراً على النمو والإثمار ويختلف حجم الخشب القديم تبعاً لطريقة التربية المستخدمة فهو يصل إلى أقصى قيمة له فى التربية على تكاعيب يلى ذلك طرق التربية الكردونية والرأسية وأقل طرق التربية احتواء على الخشب القديم هى طريقة التربية القصبية .
ولايجب النظر إلى الخشب القديم على أنه مجرد عنصر تركيبى لكرمة العنب بل أنه المخزن الرئيسى للمواد الغذائية ولذا فإنه يلاحظ أن الكرمات التى تحتوى على نسبة عالية من الخشب القديم يكون نموها مبكراً فى الربيع بفضل مايحتويه الخشب القديم من مواد غذائية مخزنة مما يؤدى إلى تحسين الميزان الغذائى للكرمات وينتج عن ذلك ارتفاع خصوبة البراعم القاعدية للقصبات الثمرية .
ولذا فإن صنف العنب النباتى الذى يربى بالطريقة القصبية يتميز بالإنخفاض الشديد لخصوبة العيون القاعدية للقصبات الثمرية بالنظر إلى قلة ما تحتويه الكرمات من الخشب القديم بينما تزداد خصوبة هذه العيون إذا ماتمت تربية هذا الصنف باستخدام التربية الكردونية التى تتميز باحتواء الكرمات فيها على نسبة كبيرة من الخشب القديم .
2- مستوى تحميل الكرمات بالعيون وعلاقة ذلك بقوة النمو وكمية وجودة المحصول :
وهذه توجد دائما فى علاقة واضحة تتحدد بحالة الكرمات وخواص الصنف ومستوى أداء المعاملات النباتية وىؤثر على قوة نمو الكرمة بدرجة كبيرة وكذا نمو الأفرع وجودة العنقود وعدد وطول القصبات الثمرية التى تترك على الكرمات عند التقليم وهو مايسمى بمستوى التحميل .
ولذا فإنه عند تقليم الكرمات يجب أن يوضع فى الإعتبار تحديد عدد العيون التى يلزم تركها على الكرمة والطريقة التى يتحقق بها ذلك وتعتبر هذه مشكلة من الناحية العملية حيث يكتنفها صعوبات كثيرة .
ويلاحظ أنه عند زيادة تحميل الكرمات ( ترك عدد أكبر من العيون ) دون أن يتفق ذلك مع قوة نمو الكرمة وإمكانياتها فإن زيادة المحصول تؤدى فى الغالب إلى إنخفاض جودة العنقود ؤإضعاف الكرمة وتكوين عدد أقل من البراعم الثمرية .
ولذلك فإنه عند الرغبة فى زيادة تحميل الكرمات يجب أن يتم ذلك تدريجيا وأن يصحبه دائما تحسين فى مستوى آداء المعاملات البستانية وهنا فقط يمكن الحفاظ على العلاقة المتبادلة بين المحصول المرتفع والجودة العالية للعناقيد كما يتم الحفاظ على قوة نمو الكرمة .
وجدير بالذكر أن لكل أن لكل طريقة تربية حداً أمثل يمكن عنده زيادة كمية المحصول وجودته بزيادة تحميل الكرمات مع تحسين المعاملات البستانية بعد هذا الحد يلاحظ أن التحميل الزائد لابد أن يؤدى إلى انخفاض ملحوظ فى جودة المحصول وهنا يكون الحل هو البحث عن طريقة أخرى من طرق التربية تكون أكثر كفاءة على أننا سوف نصل حتماً ألى حد آخر ألا وهو الطاقة البيولوجية للصنف .
وعموماً فأننا نوصى كل مزارع فى مزرعته أن يحدد مستوى تحميل كرماته طبقاً لظروف مزرعته من حيث المناخ والتربة والصنف وطريقة التربية المستخدمة ومستوى آداء المعاملات البستانية .
ويتم ذلك بتخصيص جزء من مزرعته لعمل اختلافات فى عدد العيون على كرماته وأن يتم تكرار كل اختلاف فى عدد من الكرمات لايقل عن 20 شجرة موزعة توزيعاً عشوائياً ثم يقوم بنفسه بمراقبة نمو هذه الكرمات ويقدر محصولها ومذاق حباتها ومن نتيجة تجربته يستطيع أن يحدد أنسب مستوى تحميل بالنسبة له .
ويتساءل الكثير من الأخوة المزارعين عن أنسب طول للقصبة الثمرية أو بمعنى أصح أنسب عدد من العيون يجب تركه على القصبة لإعطاء أفضل محصول ومرة أخري نتوجه إلى السادة المزارعين بالقول بأنهم هم فقط اللذين يستطيعون الإجابة على هذا التساؤل .
فمن واقع التجربة الأولى والتى سبق شرحها والخاصة بتحديد أنسب عدد من العيون يمكن تركه على الكرمات عند التقليم يبدأ المزارع فى عمل اختلافات فى أطوال القصبات الثمرية مع مراعاة تثبيت العدد الكلى للعيون على الكرمات بحيث يكون هو العدد المناسب الذى أوضحته نتائج التجربة الأولى ونورد هنا مثالاً لذلك :
فى تجربة أجريت لمعرفة أنسب عدد من العيون على الكرمات أوضحت النتائج أن هذا العدد هو 72 عيناً هنا تقلم كافة الأشجار بحيث يترك هذا العدد من العيون على الكرمة ثم تعمل اختلافات فى أطول القصبات على النحو التالى :
وطبقاً لأفضل النتائج التى نحصل عليها يتم معرفة أنسب عدد من العيون تحت ظروف المزرعة يمكن تركه على القصبة الثمرية عند التقليم .
لقد تلاحظ لنا من مرورنا المستمر على المزارع أن أغلب مزارعى العنب فى مصر يلجأون إلى ترك عدد كبير من العيون على الكرمة حيث يصل فى بعض الأحيان إلى أكثر من 120 عيناً بهدف الحصول على أكبر محصول على الرغم من نتائج البحوث التى أجريت فى هذا الصدد قد أوصت بترك عدد من العيون يتراوح بين 60 - 80 عيناً طبقاً للصنف وطريقة التربية المستخدمة بل أن البعض من المزارعين يلجأ إلى تأجير مزرعته لمدة تصل إلي ثلاث سنوات للتاجر الذى لايهمه سوى الإنتاج فقط فتتم عملية التقليم بطريقة تؤدى إلى حدوث مايسمى بظاهرة زيادة الحمل التى ينشأ منها تدهور الكرمات وضعف نموها وانخفاض محصولها بدرجة كبيرة وانحطاط جودة عناقيدها وفى النهاية قصر عمر الكرمات .
ونحن نرى أن المزارع الواعى هو الذى يترك على الكرمات عند التقليم ذلك العدد من العيون الذى يتناسب وقوة نموها بحيث لاينتج عن ذلك أى اختلال للعلاقة المتبادلة بين كمية وجودة المحصول وقوة نمو الكرمة .
ويمكن للمزارع التعرف فى حقله بشكل مباشر على الكرمات التى حملت بأكثر من طاقتها أو التى حملت بأقل من طاقتها من خلال الملاحظات الآتية :
1 - تظهر على الكرمات التى حملت بأكثر من طاقتها مظاهر معينة منها انخفاض معدل نمو الأفرع وانخفاضها من حيث الطول والسمك .
جفاف بعض الأفرع وعدم نضج خشب هذه الأفرع .
انخفاض واضح فى نسبة الأفرع التى تنمو من البراعم الموجودة فى الخشب القديم انخافض حلاوة الثمار وارتفاع حموضتها - صغر حجم العناقيد والحبات على الرغم من زيادة عددها .
تأخر نضج العناقيد .
2 - تظهر على الكرمات التى حملت بأقل من طاقتها عدة مظاهر من أهمها :
زيادة معدل نمو الأفرع مع زيادتها فى الطول والسمك وقلة عدد الأفرع بوجه عام - كثرة خروج الأفرع الثانوية من البراعم الصيفية الموجودة فى أباط الأوراق على الأفرع الأساسية - زيادة ملموسة فى نسبة الفرع التى تخرج من البراعم الموجودة بالخشب القديم - كبر حجم العناقيد والحبات .
وبناء على ذلك فإننا ننصح عند التقليم فى الحالة الأولى بخفض عدد العيون على الكرمات فى العام التالى والعكس صحيح فى الحالة الثانية .
3 - تحقيق أفضل توزيع وانتشار للأفرع الخضرية والثمرية :
وهذه النقطة هامة جداً فى تقليم الكرمات نظراً لأهمية ذلك فى الاستغلال الأمثل للظروف البيئية وخصوصاً الضوء بما يحقق الحصول على محصول مرتفع ذو جودة عالية .
وبالنسبة لبعد ساق الكرمة عن سطح الأرض فقد وجد أن زيادة ارتفاع الساق عن الأرض يؤدى فى الغالب إلى زيادة خصوبة العيون كما هو الحال فى التربية الكردونية العالية والتى تتيح تحقيق أقصى استفادة ممكنة من أشعة الشمس وماينتج عن ذلك رفع لكفاءة التمثيل الضوئي للأوراق لحسن توزيع الأجزاء النباتية كما تتميز هذه الطرق أيضاً بقلة إصابة الكرمات بالأمراض بسبب قلة الرطوبة وزيادة التهوية .

العودة إلى “الفاكهة”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 6 زوار