قانون تناقص الغلة و المراحل الثلاث للانتاج

Mego
Site Admin
مشاركات: 188
اشترك في: 22 أكتوبر 2013, 01:39

قانون تناقص الغلة و المراحل الثلاث للانتاج

مشاركةبواسطة Mego » 04 يونيو 2011, 20:25

قانون تناقص الغلة و المراحل الثلاث للانتاج Low of Diminishing Returns

لقد طور قانون تناقص الغلة Low of Diminishing Returns بواسطة الإقتصاديين السابقين ليصف العلاقة بين الناتج و مورد واحد متغير عندما تكون الموارد الأخرى ثابتة.

وينص القانون على أنه عند ثبات جميع العناصر الإنتاجية عند مستوى معين فيما عدا عنصر واحد فإن إستخدام وحدات متتالية و متساوية من هذا العنصر في العملية الإنتاجية يؤدي إلى إزدياد الناتج الكلي بمعدل متزايد إلى أن يبلغ القدر المستخدم من العنصر حداً معيناً يأخذ الناتج الكلي بعده في الإزدياد بمعدل متناقص، و بالإستمرار في زيادة وحدات العنصر المتغير يتم الوصول إلى حداً آخر يأخذ الناتج الكلي بعده في التناقص.


وعرف الإنتاج الحديي الفيزيقي MPP لمورد ما بأنه الزيادة في الناتج الكلي الناشئة عن زيادة الكمية المستخدمة من المدخل المتغير وحدة واحدة لكل وحدة زمنية و يبين العمود (4) من الجدول السابق كيفية إحتساب MPP . أما العمود (5) من نفس الجدول فيبين الناتج الفيزيقي المتوسط APP للمدخل المتغير أي العمل وهو عبارة عن إجمالي الإنتاج مقسوماً على عدد الوحدات المستخدمة من المدخل المتغير (العمل).

بدمج أفكار إنتاجية الموارد و العوامل المحددة فإنه يصبح من الممكن توضيح صورة الدالة الإنتاجية.

إن الكمية الكلية من الإنتاج المنتج نتيجة لمدخل متغير تعرف باناتج الكلي الفيزيقي TPP وشكله العام يشبه تل صغير، وزيادة العائد بمعدل متزايد يتضح عند بداية الإنتاج حتى إستخدام الوحدة الرابعة من العامل المتغير، ثم يبداء الناتج الكلي في الزيادة بمعدل متناقص حتى الوحدة الثامنة من العامل المتغير ثم يصل إلى أعلى مستوى له باستخدام الوحدة الثامنة ثم يبداء في التناقص بعد ذلك. بسبب العوامل الغير مساعدة(الضارة) و التي تتواجد نتيجة لزيادة المدخل المتغير.


مراحل الإنتاج:

يمكن تقسيم المراحل الإنتاجية لدالة الإنتاج السابقة إلى ثلاث مراحل انطلاقاً من قواعد فنية و إقتصادية.

المرحلة الأولى:

تبدأ من النقطة التي تكون فيها الوحدات المستخدمة م عنصر الإنتاج المتغير مساوية للصفر وتنتهي بالنقطة التي يكون فيها متوسط الإنتاج في أعلى قمة له.

المرحلة الثانية:

تبدأ من نهاية المرحلة الأولى و تنتهي بالنقطة التي يكون فيها الإنتاج الحدي مساوياً للصفر.

المرحلة الثالثة:

تبدأ من نقطة نهاية المرحلة الإنتاجية الثانية.

وعموماً يمكن تلخيص خصائص المراحل الإنتاجية الثلاث الواردة في الشكل السابق كما يلي:

تتسم المرحلة الأولى بالتالي:

1.الناتج الكلي يساوي الصفر عندما تكون كمية المورد المتغير مساوية للصفر.
2.يزداد الناتج بمعدل متزايد ثم بمعدل متناقص.
3.الناتج الحدي يتزايد ويكون أعلى من الناتج المتوسط و يصل لأقصى قيمة ثم يهبط.
4.الناتج المتوسط يتزايد ولكن أقل من الناتج الحدي.
1.يتساوى الناتج الحدي مع الناتج المتوسط عند نهاية المرحلة الأولى و عندها يصل الناتج المتوسط لأقصاه.
1.مرونة الإنتاج للمورد المتغير تكون أكبر من الواحد الصحيح (الناتج الحدي يتزايد بمعدل متزايد) أو أقل من الواحد الصحيح (ناتج حدي يتزيد بمعدل متناقص)
تتسم المرحلة الثانية بالتالي:

1.الناتج الكلي يتزايد بمعدل متناقص حتى يصل إلى قمته في نهاية المرحلة الثانية.
2.الناتج الحدي ينخفض وكذلك الناتج المتوسط.
3.الناتج الحدي يكون أقل من الناتج المتوسط أثناء الانخفاض.
4.الناتج الحدي يصل إلى الصفر عندما يصل الناتج الكلي إلى حده الأقصى.
1.مرونة الإنتاج للمورد المتغير أقل من أو تساوي الوحدة ولكن أكبر من أو تساوي الصفر(1 ≥ E ≥ صفر)


تتسم المرحلة الثالثة بالتالي:

1.الناتج الكلي يتناقص.
2.الناتج المتوسط يتناقص ولكن لا يصل إلى الصفر.
3.الناتج الحدي يتناقص بعد ان يكون قد وصل إلى الصفر أي يقع في منطقة الإنتاج السالب.
4.مرونة الإنتاج للمورد المتغير أقل من الصفر (E<0).
هناك خلاف كبير بين الإقتصاديين و الفنيين على تحديد المرحلة المثلى للانتاج، فالفنيين غالباً ما يريدون أقصى انتاج ممكن من العملية الإنتاجية أي في نهاية المرحلة الثانية، ولكن الإقتصاديين يرغبون في ان يكون الإنتاج عند نقطة ما في المرحلة الثانية كما يعتبرون المرحلة الأولى و الثالثة ليستا إقتصاديتين إذ ان الإنتاج في المرحلة الثالثة يمثل سلوكاً غير رشيداً وهذا مناقض لفروض النظرية الإقتصادية حيث لا يقبل ان يستمر في إضافة وحدات متتالية من عنصر الإنتاج المتغير بينما الإنتاج الكلي يتناقص.

كما انه في المرحلة الأولى للانتاج نجد ان كفاءة الوحدات المتتالية المضافة من عنصر الإنتاج المتغير تتزايد وينعكس هذا على تزايد الناتج المتوسط وكذلك نجد ان الإنتاجية الحدية لوحدات المورد المتغير أيضاً في إرتفاع فلا يقبل ان يتوقف المنتج وهو في هذه الحالة لانه لو حدث ذلك فانه سوف يخسر إمكانية الحصول على ناتج كلي أكبر باستمرار إضافة وحدات المورد المتغير وهذا يتحقق فقط في المرحلة الثانية للانتاج .

وهكذا فان قرار التوقف عن الإنتاج أو بمعنى آخر قرار عدم إستمرار إضافة وحدات متتالية من المورد المتغير ومن ثم تحديد الكمية المثلى من عنصر الإنتاج المتغير انما تتم خلال المرحلة الثانية للانتاج إذا تحققت هذه المرحلة.

تأثير التكنولوجيا الحديثة
للتكنولوجيا تأثير في رفع دالة الإتناج وهذا يعني إنتاج مزيد من الإنتاج من وحدة المدخل، وبصفة عامة فإن إنتاج أكبر ينتج من كل وحدة مدخل. وهذا يعني أن ناتج إجمالي أكبر يمكن إنتاجه بواسطة أو من مدخلات قد أستخدمت بمبتكرات تكنولوجية أو نفس كمية الإنتاج يممكن إنتاجها بموارد أقل. هذه تأثيرات كمية. وفي بعض الأحيان التغيرات النوعية تدخل في المنتج الجديد. وعلى كل فالتغيرات الكيفية(النوعية) يعتبر قياسها صعب جداً، و التغيرات من هذا النوع غالباً يمكن تقييمها من خلال الجهاز السعري و ليس عن طريق تحليل دالة الإنتاج.

وفي كلتا الحالتين الكمية و الكيفية فالتكنولوجيا تغير من الدالة الإنتاجية فالتغيرات في الإنتاج الكلي من وحدة المدخل تؤدي إلى تغيرات في معظم مستويات الأربحية في إستعمال العناصر المستخدمة في الإنتاج. وقد يؤدي إلى التغير التكنولوجي إلى زيادة إستخدام عناصر معينة وذلك لشدة تعقيدات الناحية التكنولوجية(سماد خاص أو تركيبة عليقة كأمثلة على ذلك) أو قد تدعو إلى التقليل من إستخدام عنصر معين(تقليل العمل المستخدم لإنتاج أردب من الذرة).



في ظل التكنولوجي القديم

في ظل التكنولوجي الحديث

الإنتاج

المورد

أثر التكنولوجيا على دالة الإنتاج

توليفات المدخل (المورد)
هناك العديد من صور توليفات المدخل (العنصر) المتكاملة و الإستبدالية و المفرد و المتعدد و الثابت. و المدخلات تعتبر متكاملة حينما تولف معاً بنسب محددة تماماً في العملية الإنتاجية. و المثل على ذلك رجل واحد و جرار واحد والعناصر تعتبر إستبدالية حينما تسمح الدالة الإنتاجية لمدخل معين للإسبدال بمدخل آخر. فعلائق الحيوانات التي تستخدم الذرة كمادة كربوهيدراتية يمكن أن تستفيد من الشعير بدلاً الذرة إذا أصبحت أسعار الذرة مرتفعة جداً بالنسبة لأسعار الشعير. ويستخدم مربي الحيوانات و منتجي الألبان السيلاج و الدريس أحياناً كمادتين إستبداليتين.

ويمكن دراسة العملية الإنتاجية بتغيير متغير واحد وتثبيت الباقي (تحليل متغير واحد) أو بتغيير إثنين أو أكثر من المدخلات (تحليل متعدد) وعامل الإنتاج الثابت هو العامل الذي يبقى ثابتاً في الكمية بغض النظر عن العملية الإنتاجية التي يدخل فيها. فمثلاً فدان من الأرض يستخدم في إنتاج الذرة يبقى فداناً بغض النظر عن كمية الذرة المزروعة و كمية الأسمدة المستخدمة وعدد العمّال المستخدمين لزراعته وحصاده.

وهناك ثلاثة أنواع من القرارات الإدارية التي تتعلق بمضمون الدالة الإنتاجية و توليفات المدخل. وهذه القرارات تساعد في تقرير ماهي المنتجات التي ستنتج وكيف ننتجها وما هي كمية الإنتاج من أي منتج. ويمكن تقسيم هذه القرارات إلى مايلي:














أنواع القرارات الإنتاجية

قرارات العنصر- العنصر:

في هذا النوع القرارات فإن على المزارع أن يقرر أنواع المدخلات التي سوف يستخدمها في إنتاج منتج معين. ويحدد الكمية من كل نوع و التي يمكن أن تتغير إستجابة للتغير في أسعارها. فمثلاً مدير مزرعة ألبان يمكنه تغيير توليفة الحبوب و الدريس في عليقة قطيعه، وترك البقر يأخذ كمية من السيلاج. وعملية تغيير نسب الدريس و الحبوب تتوقف على كل من كمية اللبن المطلوب إنتاجه و الأسعار النسبية لكل من المدخلين وقرارات العنصر – العنصر تعني إستبدال عنصر إنتاجي بآخر. وهذا لايعني بالضرورة أن يحل عنصر كلية محل عنصر آخر. فهي تعني أكثر عملية تغيير نسبة المدخل في حدود معينة أكثر مما تعني إخراج كلي للمدخلات (أحدهما).

قرارات العنصر – المنتج:

هذه الحالة هي الصورة العامة المستخدمة التي بدأنا بها مناقشة الدالة الإنتاجية فالإنتاج يعتمد على كمية من مدخلل متغير واحد و الذي يؤلف مع مجموعة ثابته من الموارد كذلك إدخل في تقسيم القرارات قرارات العديد من العناصر التي تنتج منتج واحد أو العديد من المنتجات. فمثلاً الذرة و المواد البروتينية تعتبر عوامل عديدة تستخدم في إنتاج الحيوانات. ولكن الذرة و السيلاج(عناصر عديدة) يمكن أن تنتج لحم الضلأن و الصوف )منتج متعدد) و المثل على علاقة العنصر المتعدد و المنتجات المتعددة يمكن أن تكون المزرعة التي يستخدم فيها السماد و الماء في إنتاج المحاصيل الشتوية بالإضافة للمحاصيل الصيفية بعدها في نفس الموسم.

قرارات المنتَج – المنتَج:

في هذه الفئة من القرارات يقرر مديري المزارع عدد المشروعات في المزرعة وكمية الإنتاج في كل مشروع فإذا كان عند المزارع قطيع من الحيوانات و مجموعة من الإناث الولادة فيجب عليه تحديد عدد أفراد القطيع وعدد الإناث الولادة التي يمكن أن يقتنيها حتى يستطيع أن يدير مجموعة الموارد التي في حوزته بصورة مربحة.

بعض المشروعات تعتبر متكاملة بمعنى أنه لزيادة إنتاج مشروع معين فإنه يترتب على ذلك آلياً زيادة الإنتاج من الآخر. و المثال على المحصول المتكامل هو إنتاج اللحم و الصوف. فعندما يزيد إنتاج اللحم إلى حد معين فإن مزيداً من الصوف ينتج أيضاً، ودورات المحاصيل هيي أيضاً أمثلة على المشروعات المتكاملة فزيادة النيتروجين بالمادة العضوية وتحسين تركيب التربة التي تركتها زراعة المحاصيل البقولية تؤدي إلى زيادة المحصول الذي يأتي بعد ذلك في نفس الحقل.

و التنافس بين المشروعات يحدث حينما تكون زيادة الناتج من أحد المشروعات لاتتم إلاّ على حساب إنقاص الناتج من المشروع الآخر. و إنتاج المحاصيل أو الإنتاج الحيواني التي تتطلب نفس الموارد في نفس الوقت تعتبر متنافسة. فمثلاً إذا كان هناك محصولين يجب أن يحصدا حالاً فإنهما يتنافسان على موارد العمل و رأس المال (آلة الحصاد) التي تستخدم في الحصاد.

المشروعات المضافة تعتبر واضحة في الحالات التي تستخدم نفس الموارد في أوقات مختلفة خلال مواسم الإنتاج. فمثلاً الدريس عادة ما يصنع قبل أن تحصد حبوب الشتاء و إن كليهما يكون خارج العمل قبل قطع الذرة. في هذه الحالة الدريس و الحبوب الشتوية و حصاد الذرة تضيف إلى بعضها من حيث إستخدام العمل و الآلات المتاحة. و الإنتاج الحيواني و المحاصيل يمكن أن تكون مشروعات مضافة من ناحية موارد العمل خلال العام. ويمكن أن يقوم الفلاح بتغذية المواشي في موسم الشتاء عندما لا يكون هناك عمل في الحقول

العودة إلى “قسم الإقتصاد الزراعى”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 7 زوار