البطاطا

القطن – القمح – الثوم – الأرز - بنجر السكر - سورجم العلف - الذرة الشامية - قصب السكر - تحميل المحاصيل - الذرة الرفيعة - البرسيم الحجازى والمصرى - الفول البلدى - الشعير - الكتان - الحمص
Mego
Site Admin
مشاركات: 188
اشترك في: 22 أكتوبر 2013, 01:39

البطاطا

مشاركةبواسطة Mego » 11 يونيو 2011, 20:16

البطاطا من أهم محاصيل الخضر في الوطن العربي ، وفي عدد كبير من الدول العالم. وهي تتبع العائلة الباذنجانية Solanaceae التي تضم نحو 90 جنساً، وحوالي 2000 نوع وتسمى نسبة إلى الجنس Solanum الذي تنتمي إليه البطاطا، والذي يعد أهم وأكبر أجناس العائلة، حيث يحتوي على أكثر من 1000 نوع.


تعرف البطاطا علمياً باسم Solanum tuberosum ، وفي اللغة الإنكليزية باسم IrishPotato or Potato نسبة إلى ايرلندا التي انتشرت فيها زراعة البطاطا بعد انتقالها إليها من أمريكا الجنوبية بواسطة مكتشفي أمريكا الأوائل من الأسبان خلال القرن السادس عشر ولكنها لم تزرع على نطاق المحصول الغذائي حتى آخر القرن السابع عشر. وقد تطورت زراعة هذا المحصول لدى الدول المتقدمة تطوراً سريعاً من ناحية الإنتاج والنوعية بفضل الأبحاث العلمية المكثفة في مجال أصناف البطاطا وآفاتها الزراعية وتكنولوجيا الإنتاج من إعداد الأرض حتى جني المحصول وتسويقه.
إنتاح البطاطا في الجزائر :تضاعف إنتاج الطاطا في الجزائر في 5 سنوات الأخيرة حيث كان 12760000 قنطار في عام 2000 وأصبح 21765000 قنطار (وفقا لوزارة الفلاحة) وقدرت المساحة المزروعة في الجزائر بـ725000 هكتار في عام 2000 لتصبح في عام 2005 بـ 95000 ، وقدر عدد الفلاحين الذين ينتجون البطاطا بـ 200000 فلاح فقط وهذه النتائج قابلة للزيادة .
ومع هذا المستوى من الإنتاج والجزائر هي أكبر منتج للبطاطا في العالم العربي والثاني في إفريقيا بعد جنوب إفريقيا ، وهذه الزيادة في انتاج البطاطا والذي يرجع أساسا إلى السياسات الزراعية التي اعتمدتها الدولة في إطار الخطة الوطنية للتنمية الزراعية وقد كان الإنجاز الرئيسي تغطيه 90 – 95 % من الاحتياجات الوطنية ( مع وجود نسبة استهلاك الفرد أكبر من 45 كغ للسنة).

الاحتياجات البيئية وطرق الزراعة:

1. التربة المناسبة:

قوام ومسامية التربة: تنجح زراعة البطاطا في مختلف أنواع الأراضي من الرملية الخفيفة إلى الطينية الثقيلة نسبياً كما تزرع أيضاً في الأراضي العضوية. لكن أفضل الأراضي لزراعة البطاطا هي الخصبة ذات القوام المتوسط والتي تتمتع بصفات فيزيائية وكيميائية جيدة. ويشترط لنجاح زراعتها في الأراضي الرملية الاهتمام بعمليتي الري والتسميد، كما يشترط لنجاح الزراعة في الأراضي الطينية الثقيلة نسبياً العناية بعمليتي الصرف والتسميد العضوي . ولاينصح بزراعة البطاطا في الأراضي الثقيلة أو الغدقة ويوصى باتباع دورة زراعية طويلة نسبياً للقضاء على الآفات التي تعيش في التربة من جانب ولتجنب انضغاط التربة من جانب آخر وهو الأمر الذي يحدث نتيجة لكثرة مرور الآليات الثقيلة في حقول البطاطا ويؤدي انضغاط التربة إلى نقص مساميتها وانخفاض نفاذيتها للماء وزيادة القوة اللازمة لحرثها ولإجراء عملية الحصاد.
رقم الحموضة: ينصح غالباً بزراعة البطاطا في الأراضي التي يتراوح حموضتها من 4.8 و إلى 5.4 ليس لأن ذلك هو أنسب لنمو نبات البطاطا، ولكن لأنه لايناسب الإصابة بمرض الجرب . أما أعلى محصول للبطاطا فيكون في مجال حموضة يتراوح من 5.2 إلى 6.4 وتقل الإصابة بالجرب كثيراً في درجة حموضة 4.8 وتزداد تدريجياً حتى يصل إلى 7.5 ثم تنخفض مرة أخرى بارتفاع رقم الحموضة عن ذلك وتؤدي الإصابة بالجرب إلى خفض نسبة الدرنات الصالحة للتسويق. ويؤدي انخفاض رقم حموضة التربة عن 4.5 أو زيادته عن 7.2 إلى نقص الكثافة النوعية للدرنات.
ملوحة التربة : لاتتحمل البطاطا الملوحة العالية في التربة أو مياه الري يفضل أن لا تتجاوز نسبة الملوحة في التربة 2 مليموز.
2. تأثير العوامل الجوية:


تعتبر البطاطا من النباتات التي يناسبها الجو المعتدل، فهي لاتتحمل الصقيع، ولاتنمو جيداً في الجو الشديد البرودة أو الشديد الحرارة وتتراوح درجة الحرارة المثلى لإنبات الدرنات من 18-22 °م ويكون الإنبات بطيئاً في درجات الحرارة الأقل من ذلك وتتعرض الدرنات للإصابة بالعفن في درجات الحرارة الأعلى من ذلك.
يناسب نبات البطاطا حرارة تميل إلى الارتفاع ونهار طويل نسبياً بداية حياته وحرارة تميل إلى الانخفاض ونهار قصير نسبياً في النصف الثاني من حياته، وتعمل الظروف الأولى على تشجيع تكوين نمو خضري قوي في بداية حياة النبات قبل أن يبدأ في تشكيل الدرنات، ثم تعمل الفترة الضوئية القصيرة على تحفيز تشكل الدرنات ويساعد على انخفاض الحرارة قليلاً على زيادتها في الحجم وزيادة المحصول تبعاً لذلك.
ترجع أهمية الحرارة المنخفضة قليلاً في النصف الثاني من حياة النبات إلى خفض معدل التنفس في جميع أجزاء النبات، فيزيد بالتالي فائض المواد الغذائية الذي يخزن في الدرنات ، ولدرجة الحرارة ليلاً أهمية أكبر من درجة الحرارة نهاراً في هذا الشأن لأن حرارة الليل المنخفضة لاتؤثر إلا على معدل التنفس بينما حرارة النهار المنخفضة تؤثر إلى جانب ذلك على معدل البناء الضوئي الذي ينخفض أيضاً بانخفاض درجة الحرارة.
وبالرغم من ذلك فإن انخفاض درجة الحرارة نهاراً يعد أفضل من ارتفاعها لأن ارتفاعها كثيراً يجعل معدل الهدم بالتنفس أكبر من معدل البناء بالتمثيل الضوئي فتكون المحصلة سلبية.
وبالرغم من أن نباتات البطاطا تجود في الجو المائل للبرودة إلا أنها تتضرر من البرودة الشديدة فيؤدي تعرض النباتات لدرجة حرارة تزيد عن درجة التجميد وتقل عن 4 م° لعدة أيام قبل الحصاد إلى إصابة الدرنات بأضرار البرودة.
التكاثـــــــــر:


تتكاثر البطاطا بالدرنات الكاملة أو المجزأة ، وتعرف الدرنات التي تستخدم في الزراعة باسم التقاوي. وقد بدأت في السبعينات محاولات لإكثار البطاطا عن طريق البذور الحقيقية، وهي طريقة لم يجر تطبيقها على نطاق تجاري حتى الآن برغم أهميتها للدول التي لاتصلح ظروفها البيئية لإنتاج التقاوي (الدرنات) الخالية من الإصابات الفيروسية.
◊ الحجم المناسب لقطعة التقاوي: يزداد عدد الدرنات التي يكونها نبات البطاطا بزديادة وزن قطعة البذار المستخدمة في الزراعة من 30-225 غ ويزداد المحصول تبعاً لذلك. لكن زيادة حجم قطعة البذار يتبعها زيادة كمية البذار المستخدم بوحدة المساحة وزيادة تكاليف الإنتاج وعند تساوي كمية التقاوي المزروعة في وحدة المساحة نجد أن الدرنات الصغيرة الحجم تكون أكثر عدداً وتعطي بالتالي محصولاً أكبر إلا أن الدرنات الصغيرة ليست مأمونة الاستعمال لاحتمال جفافها أو إنتاجها لنبات ضعيف.
وأصغر حجم يمكن استعماله لقطعة التقاوي هو الذي يكفي لإمداد النبات بحاجته من الغذاء حتى يكمل تكوين مجموعه الجذري وهو الأمر الذي يستغرق نحو 6 أسابيع من الزراعة ويكون النبات قد وصل حينئذ لارتفاع حوالي 25 سم .
وعملياً فقطعة التقاوي المناسبة للزراعة يتراوح وزنها مابين 50-90 غ أو يتراوح قطرها من 35-55 ملم ويحكم ذلك العوامل البيئية والاقتصادية،
◊ كسر طور السكون: تمر درنات البطاطا بعد قلعها مباشرة بفترة سكون Dormancy أو بفترة راحة Rest period لاتكون قادرة خلالها على الإنبات حتى ولو توفرت لها الظروف المناسبة لذلك فإن تقاوي البطاطا لا تنبت إلى بعد مرور هذه الفترة وإذا احتاج الأمر لزراعتها قبل استعادة مقدرتها على الإنبات فإنه يلزم إنهاء حالة السكون بتعريضها لمعاملات خاصة.
ويتم كسر وإنهاء طور سكون الدرنات بإحدى المعاملات التالية:
1. تخزين البذار في درجة حرارة 20-25 °م مع رطوبة نسبية مرتفعة (85-90%) لمدة 3-4 أسابيع وتلك طريقة عملية ومؤثرة إلا أنها لا تفيد في زراعة البذار قبل انقضاء هذه المدة.
2. معاملة الدرنات بغاز ثاني كبيريتيد الكربون Carbon disulphide .
3. معاملة الدرنات بالإثيلين كلورهيدرن Ethylene chlorohdrin .
4. غمر الدرنات الكاملة أو المجزأة لمدة 5 دقائق في محلول حامض الجبريليك بتركيز 1-2 جزء بالمليون.
5. غمر الدرنات لمدة في محلول ثيوسيانات الصوديوم أو البوتاسيوم أو الأمونيوم بتركيز 1%.
6. غمر الدرنات الحديثة الحصاد في محلول مائي من الثيوريا Thiourea بتركيز 2% لمدة ساعة.
7. غمر الدرنات لمدة 4-5 ساعات في محلول كاربيد الكالسيوم بتركيز 0.45-0.6%. .
◊ تثبيت البراعم Sporuting أو التخضير:
يجب الإسراع في البدء بعملية التثبيت فور استلام البذار لأن تركها يؤدي إلى تثبيت البراعم بصورة غير مرغوبة، فتكون طويلة جداً ورفيعة وبيضاء وهذا الإنبات لافائدة منه ، ويعد فاقداً في عدد السيقان التي يمكن الحصول عليها من قطعة البذار، ولذا تجري عملية التثبيت بتفريغ أكياس البذار فور استلامها على أرضية نظيفة جافة في طبقتين أو ثلاث طبقات، مع فرزالدرنات واستبعاد التالف منها، وتترك في مكان مظلل يصله ضوء الشمس غير المباشر، وتترك الدرنات على هذا الوضع حتى تبدأ البراعم في الإنبات ويستغرق ذلك عادة حوالي أسبوعين
◊ كمية البذار:تختلف الكمية اللازمة من درنات البطاطا باختلاف طريقة الزراعة وحجم الدرنات (مجزئة أو كاملة) والكثافة الزراعية وبشكل عام تتراوح كمية البذار المستخدمة للزراعة بين 2-3 طن/هكتار.

ويجب أن لايقل وزن الدرنات المعدة للزراعة عن 50-90 غ ويمكن تجزئة الدرنات إذا كانت كبيرة بحيث توزع العيون على القطع المختلفة (2-3 أعين على الأقل) وأن تكون القطع مكعبة، ويراعى عدم تخزين الدرنات المقطعة، وتعقيم السكين بعد قطع كل درنة.
معاملة البذار:
تفيد معاملة البذار بالمطهرات الفطرية والبكترية في منع إصابتها بالعفن بعد الزراعة وبالتالي الحصول على أكبر عدد من النباتات السليمة والتي تنعكس على زيادة الإنتاج.
يجب تغيير المحاليل المستعملة في معاملة البذار عندما يفقد نحو 2/3 المحلول نتيجة لغمر البذار فيه كما يجري تجفيف الدرنات الكاملة المعاملة بأسرع مايمكن أو زراعتها مباشرة أما الدرنات المجزأة المعاملة فإنها تزرع في الحال.

الزراعـــــــــــــــــة:
إعداد الأرض للزراعة:


تحرث الأرض عندما تكون التربة مستحرثة ( أي عندما يكون بها نحو 50% من الرطوبة عند السعة الحقلية) لأن حرث الأرض وهي تحتوي على نسبة مرتفعة من الرطوبة يؤدي إلى انضغاط التربة، ولذلك تأثيرات سيئة على محصول البطاطا، وتحرث الأرض لعمق 30-35 سم ، ويجري الحرث مرتين في اتجاهين متعامدين، ويراعى فيهما قلب المخلفات النباتية جيداً في التربة وتترك أرض الحقل معرضة للشمس لمدة يومين أوثلاث أيام ، ثم تنعم بعدها تخطط حسب مسافات الزراعة المرغوبة
التخطيط ومسافات الزراعة:
تتوقف المسافة بين الخطوط وبين النباتات في الخط على العوامل التالية: حجم قطع التقاوي، الصنف المستخدم وقوة نموه الخضري، موعد نضجه ، الغرض في الزراعة خصوبة التربة تزرع البطاطا على خطوط بعرض 60-70 سم وعلى مسافة 25-30 سم بين الجور.
عمق الزراعـــــــة:


يتراوح العمق المناسب للزراعة من 8-10 سم على أن تغطى الدرنات بطبقة من التربة لايقل سمكها عن 5 سم.
طرق الزراعــــــــــة:


تزرع البطاطا في القطر بثلاث طرق:
1. ‌الزراعة تلقيطاً خلف المحراث:
في هذه الطريقة يسير المحراث فاتحاً الخط والآخر حيث يقوم عامل بتلقيط الدرنات ، ويسير خلفه عامل آخر لتعديل وضعها (وضع البراعم للأعلى) وتعديل المسافة بينهما بحيث تتراوح بين 25-30 سم وأثناء عودة المحراث لفتح الخط الثاني يقوم بردم الخط الأول وهكذا حتى ينتهي من زراعة كامل المساحة.
2. ‌الزراعة في الجور:
ويتم تخطيط الأرض إلى خطوط بمسافة 60-70 سم تروى الأرض بعد التخطيط وتتركحيث يجف سطحها. توضع بعدها الدرنات في جور، على الجهة الجنوبية أو الشرقية (الجهة المعرضة للشمس) بمسافة 25-30 سم وعلى عمق يتراوح بين 8-10 سم.
3. ‌الزراعة الآلية:

وهي من أفضلا طرق في حال عدم توفر الأيدي العاملة حيث يمكن لآلة زراعة البطاطا إقامة الخطوط بالإضافة إلى زراعة الدرنات وتغطيتها. لكن يعاب على هذه الطريقة تلف بعض العيون في الدرنات المستنبتة قبل الزراعة لذلك يفضل استعمال الآلات نصف الميكانيكية، التي تحتاج إلى عامل يقوم بتلقيم الدرنات خاصة عند القيام بتثبيت الدرنات قبل الزراعة


الخدمات الزراعيــــــة :

الدورة الزراعية:


يفضل زراعة البطاطا في الدورة بعد المحاصيل التي تتطلب كمية كبيرة من الأسمدة مثل الملفوف والخيار والبصل أو بعد أحد الخضار البقولية ويمكن النصح باتباع إحدى الدورات التالية:
1. دورة ثلاثية : بطاطا – حبوب – بقول ( فول – عدس – جلبان).
2. دورة رباعية : بطاطا – حبوب – قطن – بقوليات
3. دورة رباعية : بطاطا – حبوب – شوندر سكري – بقوليات
التسمــــــــيد:


1- التسميد البلدي :يضاف 4-5 م3 للدونم من السماد البلدي المتخمر خلال فصل الخريف قبل آخر فلاحة.
2- التسميد الكيماوي: بما أن الأسمدة العضوية لاتقدم كل احتياجات المحصول من العناصر الغذائية الرئيسية آزوت – فوسفات – بوتاس لذلك من الضروري إضافة هذه الأسمدة الكيماوية حسب النسب التالية:
- أسمدة أزوتية ، أسمدة فوسفاتية ، أسمدة بوتاسية
مع مراعاة مايلي:
1. نثر السماد البلدي وقلبه في التربة قبل الزراعة بوقت كاف.
2. نثر الأسمدة الفوسفاتية والبوتاسية قبل الزراعة ، وقلبها على عمق 20 سم.
3. نثر السماد الآزوتي على ثلاث دفعات متساوية كما يلي، مع مراعاة سقاية الحقل مباشرة بعد كل دفعة سمادية.

الأولى: قبل الزراعة
الثانية: بعد ظهور النباتات ( عندما يبلغ ارتفاع النبات 10-15 سم).
الثالثة: عند بدء تكون الدرنات
الـــــــــــري:


تعد البطاطا من الخضر الحساسة للرطوبة الأرضية، حيث يؤدي الجفاف ، أو زيادة الرطوبة ، أو عدم انتظامها إلى إحداث أضرار كبيرة بالنباتات.فمن الضروري توفير كمية من الرطوبة الأرضية تتراوح بين 70-80% من السعة الحقلية أثناء وضع الدرنات وتكوينها ( من بداية الإزهار وحتى يتوقف المجموع الخضري) ، يقل بعدها الاحتياج المائي حتى يقف عندما تبدأ النباتات بالنضج.ويعتبر الري الخفيف على فترات متقاربة أفضل من الري الغزير على فترات متباعدة ، فيفضل دائماً ري حقول البطاطا كلما وصلت الرطوبة في الخمسة عشر سنتميتراً العلوية من التربة إلى 50% من السعة الحقلية، وتتراوح الفترة بين الريات من 5-12 يوماً حسب درجة الحرارة السائدة ونوع التربة.
النضـــــج: تنضج الدرنات بعد 100-130 يوماً من الزراعة حسب الصنف، موعد الزراعة، ويعرف النضج من اصفرار الأوراق وابتداء موت الساق وهبوط عرش البطاطا على الأرض ووصول الدرنات إلى الحجم المناسب وتمام تكوين القشرة بحيث تصبح ذات صلابة نسبية ولاتنفصل ولا يسهل خدشها.
حش وقلع المحصول: يتم حش المجموع الخضري بعد النضج لتكوين القشرة الصلبة التي تحمي الدرنات من التقشر والتلف أثناء عملية القلع والفرز والتعبئة وبعد 12-15 يوم من الحش يباشر بقلع المحصول بالمر الشوكي إذا كانت المساحة المزروعة صغيرة ، ولكن هذه الطريقة باهظة التكاليف وأما في المساحات الواسعة فيتم القلع بواسطة قلاعة البطاطا (بواسطة الجرار) وهي من أفضل الطرق ، كما يمكن القلع بواسطة المحراث البلدي الذي تجره الحيوانات بعد لف السكة بقطعة خيش لزيادة عرض السكة وتلافياً لتجريح الدرنات. وتسير مجموعة من العمال خلف القلاعة أو الفدان لجمع المحصول، ويجب نقل الإنتاج بالسرعة الممكنة إلى خيمة كبيرة أو مستودع لوقاية الدرنات من ضربة الشمس ولفحة الرياح الحارة التي تعمل على تلف المحصول.
ومن الجدير بالذكر في هذا المجال أن نشير إلى وجود أنواعاً من آلات القلع الآلية أو النصف آلية والتي تساعد على قلع 1-4 خطوط في كل مرة.
هذا ويختلف موعد القلع في القطر تبعاً للموعد الذي زرعت فيه البطاطا

العودة إلى “قسم المحاصيل”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: Google [Bot] و 0 زائر